أشياء عليك تجنبها خلال فترة النفاس

أشياء عليك تجنبها خلال فترة النفاس

مبروك! طفلك أصبح بين يديك الآن وأصبحت العناية بجسمك وصحتك أهم الأولويات خلال فترة النفاس لتتمكني من رعايته وتستعيدي عافيتك بسرعة. تمرين الآن بتغيرات جسدية وهرمونية بعد الولادة؛ لذا هناك بعض الأشياء التي عليك تجنبها لتساعدي جسدك على التعافي بسرعة ولا تضري صحتك تعرفي عليها معنا.

هناك بعض التصرفات التي تضر المرأة خلال فترة النفاس عليكِ الابتعاد عنها والحرص على اتباع النصائح التي تساعد جسمك على استعادة صحته:

1| الإجهاد المفرط

تحتاجين بعد الولادة للراحة والحصول على القدر الكافي من النوم، لذا تفادي المهام التي تجهدك واستعيني بشخص قريب أو عاملة تساعدك في أعمال المنزل. من المهم العناية بصحة ظهرك فلا تحملي الأشياء الثقيلة حيث أن المجهود الزائد سوف يقلل فرصة عودة الأعضاء والعضلات إلى حالتها الطبيعية، كما أن الراحة تساعد على تنشيط الدورة الدموية والغدد لتتعافى.

في المقابل لا تقضي وقتك في الاسترخاء ولا بأس بالمشي الخفيف لتجنب الجلطات وتقوية عضلاتك وتحسين صحتك النفسية كذلك.

2| التعرض للهواء البارد مباشرة

تكون مناعتك خلال فترة النفاس ضعيفة وتصابين بالأمراض بسرعة، فالتعرض لتيارات الهواء الباردة قد تعرضك للإصابة بنزلات البرد والصداع والمغص مما يزيد من شعورك بالتعب والإرهاق.

احرصي على عدم تشغيل مكيف الهواء لفترات طويلة أو تخفيف قطع الملابس التي ترتدينها بعد الولادة حتى إن كان فصل الصيف وارتدي الجوارب دومًا لتحافظي على دفء جسمك.

3| اتباع حمية قاسية

 لا ترهقي جسدك بالتفكير والهوس بخسارة الوزن فأنت الآن بحاجة لتعويض ما خسرته من فيتامينات ومواد مغذية لتتمكني من استعادة صحتك، كما أن الرضاعة الطبيعية تحتاج منك لتناول 500 سعرة حرارية إضافية لتتمكني من إرضاع صغيرك. فالعكس اهتمي بتغذيتك بعد الولادة ولا تتبعي أي حمية خلال الأشهر الثلاثة الأولى.

4| ممارسة الرياضة العنيفة

ما زال جسدك في طور التغير وتحتاج عضلاتك وجسمك للراحة، يمكنك ممارسة المشي الخفيف من أول يوم بعد الولادة فهي مفيدة لكن لا تجهدي جسدك بالرياضة العنيفة. ومن ثم ابدأي بممارسة التمارين البسيطة لمدة لا تزيد عن 15 دقيقة بعد أسبوعين من الولادة الطبيعية أو بحسب حالة جرحك، استشيري طبيبتك في حال كانت ولادتك قيصرية. 

5| التواجد في أماكن مزدحمة

لا زال جسمك مرهقًا ومناعتك ضعيفة خلال فترة النفاس، فالازدحام قد يعرضك لالتقاط عدوى فيروسية. كما أن عليك العناية بنظافتك الشخصية وتغيير الفوط الصحية كل ساعتين لتجنب الالتهابات ويصعب ذلك في الخارج.

6| الضغوط العصبية والتوتر

من الطبيعي أن تشعري بتقلب المزاج فلا زال جسمك يخوض تغيرات هرمونية تؤثر على مزاجك، فقد تشعرين بالإحباط والرغبة بالبكاء دون سبب ولا تزيدك الضغوطات إلا توترًا وعصبية. تجنبي النقاشات خلال هذه الفترة وتأكدي من حصولك على أجازة كافية من العمل وأن تبتعدي عن مسببات التوتر قدر الإمكان.

تفهمك لتقلبات مزاجك وطلب الدعم ممن حولك يساعدك على تخطي فترة النفاس وتفادي الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة الشائع. 

7| تناول بعض الأطعمة التي تضرك خلال فترة النفاس

 عليك تجب بعض المأكولات والمشروبات والحفاظ على برنامج غذاء صحي متوازن بعد الولادة. فتجنبي الكافين واستبدليه بمشروبات الأعشاب المفيدة لصحة الأم، وكذلك ابتعدي عن المخللات التي تحبس المياه في الجسم، والوجبات السريعة الغنية بالدهون والفقيرة بالمغذيات، والأطعمة التي تسبب الانتفاخ مثل الكرنب والقرنبيط وبعض البقوليات، والتوابل الحارة التي تؤثر على نكهة حليب.

اهتمامك بتغذيتك خلال هذا الفترة يساعد جسدك على التعافي أسرع وتفادي الإصابة بالإمساك الذي يعتبر العدو الأول للأم بعد الولادة.

8| تناول المشروبات الباردة

عليك خلال هذه الفترة الحفاظ على دفء جسمك وقدميك وتخفيف فرص تعرضك للبرد لما قد يسبب لك تناول المشروبات الباردة والمثلجة المغص ويمكن أن تعيق نزول دم النفاس وتضر بالجسم.

9| قلّة الاستحمام

قد تعتقد بعض الأمهات أن كثرة التعرض للماء يبطئ تعفي الخياطة بعد الولادة، أو أنه قد يعيق دم النفاس ويسبب المرض ونزلات البرد. إلا أنه من المهم العناية بنظافتك الشخصية خلال هذه الفترة فاحرصي على عدم تعرضك لتيارات الهواء بعد الاستحمام وستكونين بخير. واحرضي على غسل منطقة الصدر قبل الرضاعة واستخدام مرهم لتهدئة حلمات الصدر .

10| الإفراط في تناول الأدوية

لا تعتقدي أن المسكنات والأدوية ستخفف عنك التعب والإجهاد، فهي تقلل من كمية دم النفاس لذا تعتبر غير مناسبة بعد الولادة، فلا تستخدمي المسكنات لمدة أطول مما تنصحك به طبيبتك. واحرصي على ذكر أي أدوية تتناولينها لطبيبتك للتأكد من أنها لا تؤثر على صحتك أو تتداخل مع حليب الثدي أو تشكل خطورة على صحة رضيعك.

اقرائي أيضاً كل ما تحتاجين معرفته عن نوم الرضيع 

يمكنك أيضاً الاطلاع على نصائح حول التغلّب على اكتئاب ما بعد الولادة.

 

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *