الأمومة تلك الغريزة التي تحوّلك لبطلةٍ خارقةٍ!

الأمومة تلك الغريزة التي تحوّلك لبطلةٍ خارقةٍ!

تمنح الأمومة للأمهات قوى خارقة لتصبح كالأبطال الخارقين أو سوبر ماما! فلا تشعرين بالتعب أو بالجوع أو بالمرض، بينما تشعرين أن طفلك على وشك أن يجوع، يمرض، يقضي حاجته، يبكي! دون حتى أن يتكلم أو يبكي.

الأمومة تلك المعجزة التي لا تكفي الكلمات أن تصف عظمتها وحنانها ورحمتها، ما أن تشاهد صورةً كرتونية لأم وطفل حتى تقفز كلمة “الرحمة” تلقائياً إلى قلبك.

إذ لا يوجد شخصٌ عاقلٌ على وجه الأرض يستطيع حمل طفلٍ يزنُ تسع كيلوجرامات طوال اليوم لأنه مريض يحتاج لحضن وحنان، أو يواصل الليل بالنهار لأن الأسنان الصغيرة توشك أن تظهر فلا نوم ولا راحة ولا هدوء حتى حين.

من يستطيع ترجمة الصراخ والبكاء الحاد ذي الترددات المختلف إلى احتياجات؛ فيلبيها بحُب دون تردد!

وحدها الأم من ترحم.. تدعم.. تحنو.. تغضب وتتذمر، وفي نفس اللحظة تحتضن وتضحك!

الأمومة ليست سحراً يُكتسب بمجرد ولادة طفل!

بل هي ” نبتة” صغيرة تنمو وتُكتشف، كل أمٍ تستغرقُ وقتاً يختلف عن غيرها لتكتشف أمومتها ونقاط قوتها وتتعرف إلى معجزتها الخاصة الصغيرة، وتتقن كيف تتعامل معها وتتفهم احتياجاتها!

لا تشعري بتأنيب الضمير إن حملتِ طفلك بعد مولده ولم تشعري بشيء!

فذلك طبيعي، تأكدي أن معجزتك في الطريق تحتاج فقط بعض الوقت لتنمو وتُكتشف، فلا تيأسي.. فقط ثقي بحدسك وبغريزتك.

استغرقتُ عاماً ونصف لأشعر بالأمومة وأتخلص من التأنيب واللوم، فقط عندما أغلقت أذني وفتحت قلبي رأيتُ صغيري وبدأنا رحلتنا في التعرف إلى بعضنا البعض.

ماذا عنكم؟ متي اكتشفتم أمومتكم ومعجزتكم الخاصة؟

 

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *