كل ما تحتاجين معرفته عن فيروس كورونا الجديد

كل ما تحتاجين معرفته عن فيروس كورونا الجديد

مع انتشار فايروس كورونا الجديد، وقرار معظم الدول لإجراءات احترازية تسعى للوقاية من فايروس كورونا الجديد والحد من انتشاره. وأنت كأم دورك أعمق في الحفاظ على صحة عائلتك وتوعية صغارك وطمأنتهم وجعل البيت مكان آمن وسعيد وجاهز لمواجهة فيروس كورونا الجديد.

 سنتحدث هنا حول:

1-ما هو فيروس كورونا الجديد.

2-مصادر للتعرف على أحدث أخبار فيروس كورونا الجديد.

3-نصائح وأفكار للوقاية من فيروس كورونا الجديد.

4-كيف تهيئين نفسك وأطفالك للبقاء في البيت.

5-مصطلحات ظهرت مع فيروس كورونا.

 

أولًا: ما هو فايروس كورونا الجديد ؟

يعتبر فيروس كورونا الجديد أحد فيروسات الإنفلونزا الشائعة التي تصيب الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية والحلق، وهو من عائلة فايروسات الانفلونزا SARS. بدأت أعراض كورونا COVID-19 الجديد بالظهور في الصين وانتشرت منها إلى حول العالم عن طريق المسافرين، حيث لم يتوفر علاج نوعي أو لقاح للقضاء عليه. وينتقل الفيروس من الشخص المصاب إلى شخص آخر عن طريق المخالطة القريبة دون حماية. لذا احرصي على عدم مخالطة الأشخاص المصابين بأعراض الجهاز التنفسي دون ارتداء قناع واقي.

وقد ارتفعت أعداد الإصابات حول العالم بالأخص في الصين ثم إيطاليا التي ارتفعت فيها نسبة الإماتة للفيروس من 4% إلى 6% بسبب قلة الالتزام بإجراءات عدم الاختلاط والعناية. وبالتالي تطور الفايروس ليكون أشد فتكًا في إيطاليا عن غيرها من الدول. لكن اطمئني فنسبة الشفاء من فايروس كورونا الجديد عالية لا تدعو للقلق، إلا أن علينا حماية أنفسنا والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة من التقاط الفايروس. وتجدين في الفيديو إجابات عن الكثير من التساؤلات حول انتشار فايروس كورونا حول العالم.

ثانيًا: مصادر للتعرف على أحدث أخبار فيروس كورونا الجديد

كوني مصدر طمأنينة وطاقة إيجابية لمن حولك وخصوصًا أطفالك. اهتمي بتوضيح الأسباب التي تمنعكم من مغادرة المنزل بطريقة لا تثير قلقهم. زوديهم بالمعلومات اللازمة واحرصي أن تكوني أنتِ مصدر معلوماتهم. وبالتالي من المهم أنت تكون معلوماتك صحيحة.

واجهي الإشاعات وتعرفي على أحدث أخبار الفايروس من مصادر موثوقة من خلال متابعة الحسابات الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي لوزارة الصحة في دولتك وحسابات منظمة الصحة العالمية لتصلك النصائح والأخبار الصحيحة. كما تعتبر القنوات الإخبارية مصادر موثوقة لتلقي الأخبار. لا تشغلي نفسك بإشاعات الواتس أب وغيرها من التجمعات الإلكترونية التي تتداول الأخبار دون مصادر.

توفر منظمة الصحة العالمية معلومات موثوقة على حسابتها وموقعها الإلكتروني على هذا الرابط

إشاعات خاطئة حول فيروس كورونا

1| ارتداء القفازات يقي من الإصابة بفيروس كورونا الجديد

 غير صحيح، فغسل اليد بانتظام وتجنب لمس الوجه هو ما يحميك من التقاط الفايروس أكثر من ارتداء قفاز واستخدامه على عدة أسطح.

2| ارتداء الكمامة تحمي وحدها من الإصابة بفيروس كورونا الجديد

 لا، قد يكون ارتداء الكمامة أخطر من أن يقي من الإصابة بالفايروس إذا لم تتبعي طريقة الاستخدام الصحيح للكمامة وفق منظمة الصحة العالمية. وتنصح منظمة الصحة العالمية باستخدام الكمامة إذا كنتِ تعانين من السعال أو تتعاملين مع شخص مصاب.

3| لا يصاب الأطفال أو الشباب بأعراض مرض كوفيد 19

 غير صحيح حيث يصيب هذا الفايروس كل الفئات العمرية، لكن ضعاف المناعة من كبار السن والمصابين بأمراض الجهاز التنفسي والأمراض المزمنة مثل السكري هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض. وتنصح منظمة الصحة العالمية باتباع إجراءات الوقاية لكل الأشخاص من نظافة شخصية وتباعد اجتماعي.

4| تناول الثوم يوميًا يقي من الإصابة بفيروس كورونا

 لا شك أن للثوم فوائده في محاربة الميكروبات، إلا أنه لا دليل على فعالية الثوم في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا الجديد.

5| شرب الماء كل 10 دقائق يقي من الإصابة بمرض كوفيد 19

 الماء مهم بلا شك في تفادي الجفاف، لكن منظمة الصحة العالمية تؤكد ألا علاقة بين شرب الماء والوقاية من فيروس كورونا الجديد.

ثالثًا: نصائح وأفكار للوقاية من فيروس كورونا الجديد

ما يهمك كأم هو كيف ينتشر هذا الفيروس وكيف يمكنكِ حماية عائلتك منه ومدة بقاءه على الأسطح حتى تحافظي على منزلك خاليًا من الفايروسات. فالفايروس لا ينتقل عبر الهواء ولا البعوض بل عن طريق الرذاذ سواء بالتواصل المباشر مع المصاب، أو انتقال الرذاذ من الأسطح إلى اليدين ومنها إلى جسمك غير الأنف، الفم والعينين. لذا ينصح بارتداء الكمامات والقفازات أثناء تواجدك خارج المنزل وعدم لمس الوجه وغسل اليدين وتعقيمها بانتظام بالإضافة إلى الحفاظ على مسافة مترين مع أي شخص. وتتراوح المدة الزمنية التي يقضيها فايروس كورونا الجديد على الأسطح المختلفة ما بين 3 ساعات وحتى 5 أيام.

 

تعرفي على تفاصيل حياة الفيروس على الأسطح وأين يعيش فيروس كورونا الجديد في الفيديو

هنا بعض النصائح لوقاية نفسك وأطفالك من الفايروس

1| احرصي على الالتزام بالحجر المنزلي الذي تنص عليه دولتك، وقللي مشاويرك خارج المنزل خصوصًا في أوقات الازدحام والاحتشاد حتى لو لزيارة عائلتك. ومن المهم عدم أخذ أطفالك وكبار السن إلى الخارج.

2|   توجهي للتسوق الإلكتروني لتحمي نفسك من الاختلاط. يمكنك الحصول على كل شيء عبر الانترنت اليوم من مقاضي البقالة اليومية وحتى أساسيات المنزل. كما يوفر موقع وتطبيق ممزورلد أكثر من 250 ألف منتج للأم والطفل والمنزل بتوصيل سريع وآمن.

3|   اعتني بتنظيف الأسطح بواسطة المطهرات داخل منزلك، ووفري صابون تعقيم يحتوي على الكحول لغسل اليدين قبل الأكل وأثناء إعداد الطعام والأهم بعد العودة من خارج المنزل.

4|    علّمي أطفالك الطريقة الصحيحة لغسل اليدين التي تنصح بها منظمة الصحة العالمية. كما عليهم معرفة طريقة تغطية الفم والأنف بمنديل أو بالمرفق أثناء السعال أو العطاس.

5| استخدمي معقمات اليدين في أي وقت تلمسين فيه أي سطح خارج منزلك. والأفضل غسل اليدين باستمرار

6| حاولي ألا تلمسي وجهك وخصوصًا عيناك. ووجّهي أطفالك بعدم لمس الوجه في كل الحالات.

7|من المهم تعزيز مناعة الأطفال من خلال تناول الوجبات المتكاملة والمكملات الغذائية وتعريضهم للشمس والنوم المبكر.

8|حافظي على المساحة الشخصية حوالي مترين مع أي شخص حولك، خصوصًا في الأماكن العامة عند الضرورة فقط.

 

تعرفي على كيف يمكن أن ينتقل فيروس كورونا الجديد من خلال العين:

رابعًا: كيف تهيئين نفسك وأطفالك للبقاء في البيت.

في الأسابيع الماضية تنام وتصحو الأمهات على أخبار فيروس كورونا فعملت وسائل التواصل الاجتماعي من واتساب وفيسبوك على نشر كميات هائلة من الأخبار، بعضها صحيح وأغلبها شائعات، حول هذا الفيروس الجديد. هذا الكم الهائل من المحتوى أصاب الأمهات بالخوف من فيروس كورونا على صحة أطفالها. لذلك احرصي على تهيئة بيئة إيجابية وسليمة لصغارك ولنفسكِ أيضًا داخل المنزل من خلال تجنب بعض التصرفات التي قد تثير قلقهم.

استعدي للبقاء في البيت  بتحضير كل ما تحتاجينه من أغراض للمنزل أو أدوات للتعليم عن بعد لصغارك وحتى للأنشطة التي يمكنكم قضاء وقت الفراغ داخل المنزل أو في حديقة المنزل. الوقت الآن هو أنسب وقت لتهتمي بديكورات المنزل الداخلية والخارجية ليكون بيتك مصدر راحة وسكينة لكل أفراد العائلة.

 ابتعدي عن القلق والتوتر والمبالغة. هذا الوقت الذي تقضينه في البيت مع أطفالك وعائلتك هو ميزة جميلة رغم الظروف، استغلي وجود أطفالك بجوارك دومًا وجهزي أنشطة عائلية تبعث السعادة في هذه الأوقات.

إليك بعض الأفكار حول كيف يمكنكِ قضاء وقت الحجر المنزلي

1- ركن للأعمال اليدوية والألوان سيشغل أطفالك لوقت طويل بينما تحضرين الوجبات أو تنظفي البيت أو حتى لإتمام مهام عملك عن بعد.  وتوفر منصاتنا بعض الأفكار لأعمال يدوية يمكن لصغارك إنجازها.

2-جدول الأنشطة اليومية لأطفالك يشجع صغارك على إتمام المهام التي عليهم إتمامها بحسب عمرهم من ترتيب غرفهم، إتمام دروسهم عن بعد. كما أن الجدول يبعدهم عن الملل ويمنحهم فرصة لاستغلال الوقت في أنشطة متنوعة فلا يقضون طوال وقتهم أمام الشاشات.

3- ممارسة الرياضة مهمة لتحافظي على صحتك النفسية ولياقتك البدينة. يمكن لصغارك مشاركتك في الرياضة أو قضاء بعض الوقت في نشاط حركي بحسب المساحة المتاحة لهم.

4-استغلي أي مساحة مشمسة في بيتك لتقضي فترة العصر فيها مع أطفالك. فالشمس مهمة لتحافظي على صحتك وصحة صغارك وحالتكم النفسية.

5- حددي وقت لممارسة لعبة أو نشاط جماعي مع كل أفراد العائلة، مثل ألعاب البطاقات العائلية أو الألعاب اللوحية أو الألعاب الكلاسيكية مثل (بدون كلام) و(آخر حرف) وغيرها.

6-من الممتع أن تقضي العائلة وقت محدد للقراءة، سينشغل اطفالك بتقليدك في نص ساعة من الهدوء والفائدة.

7- الأفلام هي أكثر طريقة تجمع أفراد عائلتك بمتعة للجميع. اجعلي وقت الفيلم مميز بمساعدة صغارك في الترتيبات واختيار الفيلم.

8-تجربة وصفات جديدة سينعشك فلا تشعرين بملل من طهي كل الوجبات في المنزل.

9- التعليم عن بعد فكرة ممتعة لقضاء وقت الفراغ حتى لا تشعري بالملل وتعودي لحياتك الطبيعية-بإذن الله- بإنتاج مذهل هو شهادات ومهارات جديدة. ابحثي عن مواضيع تهمك في منصات إلكترونية مثل رواق، دروب، إدراك، كورسيرا، وغيرها الكثير.

10-ما هي المهام المؤجلة بسبب انشغالك بالعمل أو الحياة الاجتماعية؟ ممارسة هواياتك، ترتيب المخزن، تحديث جهازك المحمول، أو حتى اللوحات والأرفف التي تنتظرك لتعلقيها. فرصتك الآن لتنجزي المهام المعلقة.

خامسًا: مصطلحات ظهرت مع كورونا

مع انتشار أخبار فيروس كورونا الجديد أصبحنا نقرأ مقالات ومواضع بمصطلحات ومفاهيم جديدة، تعرفي معنا على معاني هذه المصطلحات.

كوفيد 19 Covid-19

هو الاسم الطبي للمرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا الجديد وله أسماء أخرى فيروس كورونا 2 ذو المتلازمة الرئوية الحادة، أو سارس كوف 2 SARS-CoV 2. وتبدأ أعراض كوفيد-19 بالظهور بعد فترة حضانة للفيروس تمتد من يومين إلى 14 يوم، ويتم

يمكن تشخيص المرض باستخدام تقنية معينة تسمى تفاعل البوليميراز التسلسلي PCR أو من خلال ملاحظة الأعراض التي ذكرناها سابقًا، أو عبر الصور المقطعية للصدر. وحتى الآن لا يوجد لقاح أو علاج دوائي لمرض كوفيد 19 لكن يمكن اتخاذ إجراءات العلاج بالاعتماد على العناية الداعمة ومعالجة الأعراض.

فترة الحضانة Icubation Period:

هي الفترة الزمنية من لحظة تعرض الفرد لعامل قد يسبب المرض وحتى بدء ظهور أعراض المرض. وهي المدة التي يحتاجها الفيروس داخل الجسم للتكاثر والتزايد وإحداث الأعراض كارتفاع درجة الحرارة أو الوهن الجسدي أو السعال. وتختلف الامراض من ناحية قابلية العدوى خلال فترة الحضانة أي قبل ظهور أعراض المرض. وبحسب المعلومات المتوفرة حول كورونا الجديد فإن فترة العدوى (فترة الحضانة) ما بين يومين وحتى 14 يوم ومتوسطها تقريبًا 5 أيام.

الابتعاد الاجتماعي Social Distancing:

هي أحد الإجراءات الوقائية المتبعة للتحكم بانتشار الأمراض والأوبئة دون تدخل طبي باستخدام الأدوية، بل من خلال تقليل الاحتكاك والاختلاط بين الأشخاص وذلك عبر تقليل النشاطات الاجتماعية مثل الحفلات الموسيقية والفعاليات الرياضية والثقافية وحتى الاجتماعات العائلية. ويساعد التباعد الاجتماعي في تقليل انتشار المرض بسبب عزل الأشخاص المصابين عن السليمين. وحاليًا نتبع إجراءات التباعد الاجتماعي في معظم الدول لتقعير المنحى، وهو مفهوم آخر ارتبط بانتشار فيروس كورونا.

تقعير المنحنى (تسطيح المنحنى) Flatten the Curve:

وهو مصطلح يستخدمه علماء الأحياء والمختصين في مجال الأوبئة، ويشير لاستراتيجية متبعة لتفادي انتشار مرض وبائي فيروسي.  ويعني مفهوم تقعير المنحنى إلى إبطاء معدل انتشار المرض الوبائي ليكون المؤشر أكثر انخفاضًا حتى تقل عدد الإصابات وتصبح أنظمة الرعاية الصحية قادرة على استيعاب الحالات المصابة دون ضغط. ويرتبط مفهوم تقعير المنحنى بالتوعية بأهمية الابتعاد الاجتماعي لإبطاء تطور الفيروس وتمكين الدول من السيطرة عليه. 

الحجر الصحي Quarantine:

هي أحد الإجراءات الوقائية يفرضه مختصي الرعاية الصحية لحماية الأشخاص من مرض معدِ بالسيطرة على الحالات المصابة أو المشتبه بإصاباتها. ويختلف الحجر الصحي عن العزل isolation وهو إجراء يتم اتخاذه للحالات التي ثبتت إصابتها بمرضٍ معدٍ ويكون العزل في بيئة معقمة مثل المستشفيات. بينما الحجر الصحي يمكن فرضه في المنزل بشرط الالتزام بعدم الاختلاط مع الآخرين أو استخدام أدوات مشتركة لفترة محددة. وهو إجراء قديم استخدم عبر التاريخ لعزل السفن الواصلة من مدن موبوءة للتأكد من سلامة ركابها ومنع انتشار الوباء. 

وباء Epidemic:

وهو الانتشار السريع لمرضٍ ما بين عدد كبير من الأشخاص من المجتمع نفسه خلال فترة زمنية قصيرة، ويكون تفشي الوباء في بقعة جغرافية محددة. أما في حالة مرض كوفيد 19 فقد كان وباء محلي في الصين ثم انتشر ليكون جائحة. وهو مصطلح آخر.

جائحة Pandemic:

وهو الانتشار الواسع لوباء مرضي على مستوى عدة قارات أو على مستوى العالم، ويكون دومًا مرضًا معديًا غير قابل للتحكم والمعالجة فانتشر على مستوى العالم، فالأنفلونزا الموسمية لا تعتبر جائحة. وتتولى منظمة الصحة العالمية تصنيف الأوبئة لتحدد كونها جائحة أم لا. وتتطلب الجائحة إجراءات صحية صارمة. ومن أشهر الأوبئة عبر التاريخ مرض الطاعون في القرن الرابع عشر، ومرض الإنفلونزا الإسبانية في عام 1918م، وإنفلونزا الخنازير في عام 2009م. وحاليًا يعتبر مرض كوفيد 19 النتاج عن فيروس كورونا الجديد جائحة منتشرة في الوقت الراهن.

مع انتشار فيروس كورونا المستجد وتفشي الوباء حول العالم يحتاجنا بلدنا ومجتمعنا اليوم أكثر من أي وقت مضى لنتساند في مواجهة خطر المرض من خلال اتباع الاجراءات المتبعة وتقليل الاختلاط قدر الإمكان. ودورك كأم أن تتثقفي نفسك من المصادر الموثوقة لتكوني مرجع عائلتك لكل الأخبار والنصائح الصحيحة. كما يمكنكِ كأم أن تنشري الطاقة الإيجابية في بيتك وبين صغارك لتكون مرحلة البقاء في المنزل فترة ممتعة ومليئة بالأنشطة والتقارب بين أفراد العائلة.

ونحن في ممزورلد ندعمكِ ونكون معك في كل خطوة كعادتنا وكعادة الأمهات، يساعدكِ ممزورلد بالحصول على كل احتياجاتك للبيت والطفل والأم بتشكيلة واسعة من المنتجات وأفضل الأسعار والعروض المذهلة. كما يعمل فريقنا ليقدم لكِ ولعائلتك أفضل الأفكار والنصائح لتتخطي وعائلتك هذه الفترة. وتأكدي أنها فترة وستمر، الأهم أن نحافظ على الروح الإيجابية ونحمي أطفالنا من كل ما قد يضرهم صحيًا ونفسيًا. حمّلي تطبيق ممزورلد لتصلك أجدد عروضنا وأحدث منتجاتنا وأفكارنا. تصفحي المنتجات وستذهلين بأوسع تشكيلة من مطهرات المنزل، وحليب الأطفال وحتى السناكات لكل أفراد العائلة مع خدمة توصيل سريعة وآمنة.

وأخيرًا، نتمنى لكِ ولعائلتك دوام الصحة والعافية والسعادة.

 

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *