كيف تؤثر الكمامة في صحة طفلك؟ وقواعد اختيار الكمامة الصحيحة للأطفال

كيف تؤثر الكمامة في صحة طفلك؟ وقواعد اختيار الكمامة الصحيحة للأطفال

مع انتشار العدوى بفيروس كوفيد -19 فإن ارتداء الكمامة القماشية أو الطبية هو إجراء وقائي بسيط لكنه فعّال للوقاية. وقد تعتقدين أن الطفل يتأذى منها إلا أنه يسهل عليهم الاعتياد عليها أسرع من الكبار. ولابد أنك تتساءلين حول تأثير الكمامة على صحة طفلك، وكيف يمكنك اختيار الكمامة الصحيحة. وهنا نقدم لك الإجابات.

متى يجب على الأطفال ارتداء الكمامة؟

ينصح المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها لبس الكمامة للأطفال بعمر السنتين أو أكبر في الأماكن العامة مثل المدرسة والبقالة وحول المصابين في المنزل. ومن المهم ارتداءها أكثر في حين عدم تطبيق التباعد الاجتماعي. إما إن لم يكن أحد بالقرب من الطفل مثلًا أثناء اللعب في الحديقة بعيدًا عن الآخرين أو السباحة فلا داعي لارتدائها.

هل تجعل الكمامة التنفس صعبًا على الأطفال؟

تقلق الأمهات من صعوبة تنفس طفلها أثناء ارتداء كمامة قماشية، إلا أن الكمامات المناسبة مصنوعة من نسيج قبل للتنفس فلا يؤثر على مجرى الأكسجين ولا تنفس صغيرك. فلن تؤثر الكمامة الطبية أو القماشية على صحة طفلك بعمر السنتين أو أكبر، ولن تؤثر على نسبة الأكسجين في الدم أثناء ارتداءها خلال فترة بقاءه في المدرسة أو في الحضانة.

قد يعاني الطفل من صعوبة في التنفس في حال إصابته بأمراض تنفسية خطيرة فقط، ويمكنه ارتداء الكمامة طالما يعرف كيف يزيلها عند الحاجة. لذا لا ننصح بارتداء الكمامة لمن هم دون السنتين لعدم تمكنهم من إخبار من حولهم بالشعور بضيق النفس.

هل تؤثر الكمامة على نمو وتطور رئتي الطفل؟

بالطبع لا، فالكمامة الصحيحة مصنوعة من مواد قابلة للتنفس ولا تعيق الأكسجين، بل تمنع الرذاذ والجسيمات التي يمكن أن تحمل الفيروس من المرور لا غير. بل أن الكمامة تحمي طفلك من الإصابة بفيروسات مثل كوفيد-19 التي تؤثر بلا شك على الجهاز التنفسي.

هل ارتداء واقيات الوجه يعتبر بديل عن الكمامة؟

انتشرت واقيات الوجه للأطفال حتى ان بعضها يأتي كحاجز حماية بقبعة، ويستخدمها الأطفال الذين يصعب ارتداءهم للكمامة أو يعانون من إعاقات أو ظروف معينة توجب رؤية الفم . وفي الحالات الشديدة فقط يمكن اعتبار واقيات الوجه بديل مناسب للكمامة، إلا أنها لا توفر الحماية ذاتها من انتقال الرذاذ؛ لذا يفضل عدم ارتداءها في الأماكن المزدحمة، وأن تغطي كامل الوجه من الجانبين وأسفل الذقن، مع العناية بعدم انكسار الواقي وتأثيره على العينين.

كيف أشجع طفلي على ارتداء الكمامة؟

1- تحدثي مع طفلك حول فيروس كورونا وأهمية ارتداء الكمامة بطريقة بسيطة ومطمئنة حول فعاليتها في الوقاية من انتشار الفيروسات.

2-ساعديه على الاعتياد عليها مثل أن تلبس دميته المحشوة كمامة، أو بالتنافس مع اخوته ومن يحافظ على ارتدائها طوال اليوم. كما يمكن تنصيب أفضلهم ليكون “مراقب الكمام” للتشجيع.

3-وفّري خيارات كمامات ملونة وبرسومات ممتعة تجذبه، ليختار كل يوم ما يرغب به منهم. وهكذا يكون الخيار أمامه ارتداء كمامة القطة أو كمامة الفيل أو حاجز الحماية مع قناع باتمان بدلًا من خيار أن يرتديها أو لا!

4-تأكدي من ارتداءك ووالده للكمامة بطريقة صحيحة أمام الطفل وعدم تذمركما منها فأنتما القدوة له.

ما هو نوع الكمامة المناسب للأطفال؟

يمكن للطفل السليم أن يرتدي كمامة قماشية للوقاية من انتقال الفيروسات مع الحفاظ على مسافة آمنة من الأشخاص الآخرين، وتفضل الكمامة الطبية لاستخدام واحد للأطفال في مواجهة مباشرة مع المصابين أو للأطفال المصابين بأمراض خطيرة تؤثر على مناعتهم لأنهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كوفيد 19.

كيف اختار الكمامة الصحيحة لطفلي؟

1-أن يكون مقاسها مناسبًا لفئته العمرية، فلا تكون واسعة فضفاضة تسقط عن وجهه، ولا ضيقه تترك أثرًا على خده وأنفه.

2-أن تغطي الفم والأنف والذقن، ولا تكشف جزءً منها.

3-أن يكون الرباط ثابتًا لا يسهل قطعه، أو تمدده. والأفضل أن يكون قابل للتعديل. ويمكنك ربط الخيط ليكون بالمقاس المناسب.

تعرفي على عادات صحية ضرورية للأطفال عند العودة للمدرسة

اقرأي أيضًا احملي رضيعك في شيالة اطفال لتحميه من فيروس كورونا

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *