7 فوائد من استخدام التكنولوجيا في التعليم المدرسي

7 فوائد من استخدام التكنولوجيا في التعليم المدرسي

لم يعد هناك شك أن القرن الواحد والعشرون هو قرن التكنولوجيا الرقمية بامتياز. حيث تتطور التكنولوجيا بشكل سريع لتدخل جميع مجالات الحياة، فتجعلها أكثر سرعة وكفاءة وعملية. والتعليم المدرسي ليس استثناءً عن هذه المجالات. بل يعد التعليم المدرسي الأكثر استفادة من التقنيات والأجهزة الحديثة. حيث أثبتت الدراسات أن الاستخدام المدروس للتكنولوجيا في التعليم يعود بنتائج إيجابية على نواتج التعلم لدى الطالب، بالإضافة إلى مساعدة المدرس على العمل براحة وكفاءة أعلى. تعرفي معنى على أهم فوائد استخدام التكنولوجيا في التعليم.

 1| تسهيل عمل المدرس

المدرس هو حجر الأساس في العملية التعليمية، وتسهيل عمله سيضمن حصول الأطفال على تعليم عالي الجودة وتدريس ذو كفاءة عالية. يعتمد الكثير من المدرسين اليوم على الأيباد المنتج الرائع من شركة أبل لإنتاج محتوى تعليمي تفاعلي ومشاركته مع الطلاب. ولاستخدام تطبيقاته الرائعة لجعل التعليم أكثر جاذبية للطالب، ولتتبع تقدم الطلاب والتواصل معهم ومع ذويهم.

2| تتبع تقدم الطلاب

لم يعد المدرس يحتاج لتصليح مئات الأوراق والدفاتر خلال السنة الدراسية وجمع العلامات ليتتبع تقدم طلابه، ويقيم تحصيلهم، ويرصد نقاط قوتهم ونقاط ضعفهم. فهناك اليوم العديد من المواقع التفاعلية، والتطبيقات التعليمية الذكية والآمنة التي توفرها الشركات التقنية الموثوقة مثل شركة أبل والتي تساعد المدرس في تتبع تقدم طلابه ومراقبة تحصيلهم وتقييمهم بشكل فعال فيه دقة وكفاءة.

3| المحافظة على البيئة

أصبح العالم اليوم أكثر إدراكاً لمخاطر استخدام الورق بكثرة في طباعة الكتب، وتصوير أوراق العمل والامتحانات، التي تنتهي في مكبات النفايات في نهاية كل عام دراسي، لتشكل عبئاً بيئياً خطيراً على كوكبنا الحبيب. مع استخدام الأيباد، وأجهزة اللابتوب في الصف لتصفح الكتب الالكترونية واستخدام المواقع والتطبيقات التعليمية بدلاً من أوراق العمل، أصبح استخدام الورق أقل بكثير من السابق وأصبح الضغط السلبي على البيئة أقل أيضاً.

4| جعل التعليم أكثر متعة

مع ازدياد استخدام التكنولوجيا في التعليم أصبحت الحصص الصفية، أكثر مرحاً وتفاعلية. فلم يعد التعليم يقتصر على الحفظ والتسميع والتكرار الممل. لقد سهلت الوسائل التعليمية الحديثة العملية التعليمية، وجعلتها أكثر تسلية ومتعة، وأقل إرهاق على المدرس والطالب على حد سواء.

5| تسهيل التعلم عن بعد

يمكن لطفلك اليوم حضور دروس رياضيات يقدمها مدرس في أمريكا، والتدرب على العزف مع مدرسة موجودة في بريطانيا، وإتقان اللغة الصينية من خلال تواصله مع مدرس في بيكين بفضل جهاز الأيباد السهل الحمل والعالي الجودة والكفاءة. والذي يضمن لطفلك تصفح آمن بفضل معايير السلامة والأمان العالية والفريدة التي تعتمدها شركة أبل في كل منتجاتها. 

6| تجهيز الطالب للمستقبل

أصبحت التكنولوجيا اليوم جزءً أساسياً من الحياة العصرية، فهي متواجدة في الجامعة في قاعات المحاضرات، وفي المختبرات، وفي المكتبات. وفي أماكن العمل المختلفة فيكاد لا يخلى أي مكان اليوم من جهاز كمبيوتر محمول، أو عادي أو كمبيوتر لوحي. لذلك يعتبر استخدام التكنولوجيا في التعليم المدرسي بمثابة تدريب للطلاب على الحياة المستقبلية في الجامعة والعمل.

7| سهولة التواصل بين المدرسة والبيت

يعتبر التواصل الإيجابي الناجح من أساسيات نجاح العملية التعليمية. حيث أن التواصل بين المدرس والأهل يجعل من المدرسة والبيت مكانين متصلين ومتوحدين في هدف تربية وتعليم الطفل. سهلت التكنولوجيا اليوم هذا التواصل بفضل العديد من التطبيقات الذكية التي يمكن تحميلها على الأيباد والتي تسهل التواصل بين الأهل والمدرسين في مختلف الأوقات وبدون إزعاج لأي من الطرفين.

تعرفي على بعض الأجهزة الإلكترونية التي ستسهل استخدام التكنولوجيا في التعليم والمتوفرة على ممزورلد

اضمني تصفح أنترنت آمن لأطفالك

العودة للمدارس: أفكار ومنتجات ذكية

منتجات للدراسة عن بعد

فوائد غير متوقعة في التعلم عن بعد

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *