بانر التطبيق
ممزورلد

أفكار لتسهيل انتقال طفلك إلى مدرسة جديدة

الصغار و عمر المدرسة

تجربة الانتقال من مدرسة لأخرى من أصعب الأشياء التي قد يضطر الطفل المرور بها خلال طفولته. ولكن يضطر الأهل نقل إلى نقل أطفالهم من مدرسة إلى أخرى، بسبب تغيير مكان السكن أو بلد الإقامة أو غيرها من الأسباب. تعرفي معنا على أفكار تساعدك في جعل هذه الخطوة أسهل لك ولطفلك.

ممزورلد
4 دقيقة للقراءة
new-school.jpg

1| تحدثي مع طفلكِ وافتحي باب الحوار

من المهم جداً أن تجري حواراً واضحاً ومفتوحاً مع طفلكِ حول تغيير المدرسة قبل فترة كافية؛ لتسمحي له باستيعاب الخطوة والتعامل مع مشاعره المختلفة. اشرحي له أسباب النقل بأسلوب يناسب عمره، وأشعريه بأنكِ تتفهمين حزنه على فراق أصدقائه القدامى. أكدي له أنكِ تدعمينه وأنكِ ستكونين بجانبه في كل خطوة.

2| ساعدي طفلكِ في تكوين صداقات قبل بدء الدراسة

اطلبي من إدارة المدرسة الجديدة تعريفكِ على أهالي الطلاب الذين سيكونون في نفس صف طفلكِ، وحاولي تنسيق لقاء ودي قصير في حديقة أو مركز ألعاب لكي يتعرف عليهم مسبقاً. كما يمكنكِ الاستعانة بمجموعات الأمهات على وسائل التواصل الاجتماعي. عندما يبدأ طفلكِ يومه الأول وهو يعرف وجهاً أو وجهين مألوفين، سيسهل عليه تكوين الصداقات والانخراط بشكل أسرع.

3| كوني حاضرة ومنخرطة في البيئة الجديدة

حاولي الانضمام إلى مجلس أولياء الأمور أو التطوع في الأنشطة المدرسية والرحلات إن أمكن. تواجدكِ المستمر في محيط المدرسة يمنح طفلكِ شعوراً كبيراً بالأمان والدعم النفسي، ويجعله يشعر بأنكِ تشاركينه بيئته الجديدة، مما يخفف من وطأة الغربة الاجتماعية داخل أسوار المدرسة.

4| تحلي بالصبر وامنحيه الوقت الكافي

يتطلب التأقلم مع أي روتين جديد وقتاً يختلف من طفل لآخر (قد يستغرق الأمر من بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر). لا تضغطي عليه ليصبح متفوقاً أو اجتماعياً من الأسبوع الأول، بل قابلي مخاوفه بالحب غير المشروط، وتذكري أن الصبر هو المفتاح لتخطي هذه المرحلة الانتقالية بنجاح.

5| ابعدي عن الإجهاد والتوتر النفسي

التغيير المفاجئ يصاحبه قلق طبيعي، ولتجنب انعكاس توتركِ على طفلكِ، شجعيه على التعبير عما يدور في خاطره من خلال الرسم أو الكتابة. احرصي على أن ينال قسطاً كافياً من النوم (نحو 9-11 ساعة ليلاً)، وقدمي له نظاماً غذائياً متوازناً خالياً من السكريات المفرطة والمشروبات المنبهة التي تزيد حدة القلق. كما يمكنكِ توجيهه لممارسة أنشطة تساعد على تفريغ الطاقة والاسترخاء كالسباحة أو اليوغا للعب.

أدلة ومقالات تربوية مقترحة لمساعدتكِ:

مقالات ذات صلة