كل ما تودين معرفته عن نظام تعليم البكالوريا الدولية
الصغار و عمر المدرسةأصبحت الكثير من المدارس الدولية تتبنى أحدث أنظمة التعليم الدولية والمعروف بنظام البكالوريا الدولية هذا النظام الواسع الانتشار في الكثير من بلدان العالم، يشهد إقبالاً كبيراً من الأهل والطلاب. فما هو نظام البكالوريا الدولية وما هي ميزاته عن غيره من المناهج الدولية؟ وهل هو مناسب لطفلك؟ تعرفي معنا على أجوبة على هذه الأسئلة فيما يلي.

أصبحت الكثير من المدارس الدولية تتبنى أحدث أنظمة التعليم الدولية والمعروف بنظام البكالوريا الدولية هذا النظام الواسع الانتشار في الكثير من بلدان العالم، يشهد إقبالاً كبيراً من الأهل والطلاب. فما هو نظام البكالوريا الدولية وما هي ميزاته عن غيره من المناهج الدولية؟ وهل هو مناسب لطفلك؟ تعرفي معنا على أجوبة على هذه الأسئلة فيما يلي.
مراحل برنامج البكالوريا الدولية
1. برنامج الصفوف الابتدائية (Primary Years Programme أو PYP)
يغطي هذا البرنامج المناهج الدراسية للأطفال من عمر 3-12 سنة. ويرتكز على تجهيز الطلاب ليصبحوا متعلمين مهتمين، يحترمون العلم والتعلم، ويحترمون الآخرين، ولديهم القدرة على التعامل مع العالم الخارجي بتحدياته المختلفة. يتميز البرنامج بأنه يهتم بتطوير الطفل من مختلف النواحي، الأكاديمية والشخصية والهوايات والاهتمامات الأخرى.
2. برنامج الصفوف المتوسطة (Middle Years Programme أو MYP)
يركز المنهج الدراسي في هذه المرحلة على ربط المفاهيم الدراسية المختلفة بالحياة اليومية، وكيفية تطبيقها واستخدامها بمشاكل العالم المختلفة. يتميز البرنامج في هذه المرحلة على إعطاء الطفل الكثير من المهمات والمشاريع العملية التي عليه ربطها بالمواد التي يتعلمها.
3. برنامج الشهادة العليا (Diploma Programme أو DP)
هذه المرحلة هي الأهم في برنامج البكالوريا الدولية، والموجهة للطلاب من عمر 16 إلى 18 سنة. ينقسم المنهاج في هذه المرحلة إلى عدة أقسام منها النظري، والعملي، والإبداعي. تتميز الدراسة في هذه المرحلة بارتكازها على قيام الطالب بالكثير من الأبحاث الفردية والمشاريع العملية لتطبيق المعارف المختلفة. في نهاية هذه المرحلة يتقدم الطالب للحصول على الشهادة العليا في برنامج البكالوريا الدولية والذي يؤهله لدخول الجامعة.
مميزات برنامج البكالوريا الدولية
يتميز برنامج البكالوريا الدولية بأنه معترف به في أغلب دول العالم، فهو يطبق حالياً في أكثر من 150 دولة في مختلف أنحاء العالم. كما أنه يهيئ الطالب للدراسة الجامعية التي ترتكز على إجراء الأبحاث وتنفيذ المشاريع العلمية والدراسة الفردية. بالإضافة إلى أنها تنمي شخصية الطالب وتشجع الجوانب الإبداعية لديه.



