بانر التطبيق
ممزورلد

دليلك لإعادة تنظيم نوم الأطفال في العطلة وبعد رمضان

الصغار و عمر المدرسة

يتعرض نوم الأطفال خلال شهر رمضان وفي عطلة الصيف لكثير من التغييرات، والاضطراب في الروتين والمواعيد. فمع السهر المتكرر، والاستيقاظ للسحور، والسفر خلال العطلة، لا تتمكن الكثير من الأمهات من المحافظة على برنامج ثابت لأجل نوم الأطفال . تعرفي معنا على أفكار ستساعدك في إعادة تنظيم نوم الأطفال في العطلة وبعد رمضان.

ممزورلد
4 دقيقة للقراءة
shutterstock_583772881.jpg

١| التحدث بوضوح والاتفاق على القواعد الجديدة

قبل البدء بتطبيق التغيير، من الضروري أن تتفقي مع زوجكِ أولاً لتشكلا جبهة موحدة ومتسقة. بعد ذلك، اجلسي مع أطفالكِ واشرحي لهم بلطف ووضوح أن الأيام الماضية (كرمضان أو السفر) كانت فترة استثنائية ولها طابع خاص، وأن الوقت قد حان الآن للعودة إلى نظام النوم الصحي المعتاد مسبقاً لحماية صحتهم ونشاطهم.

٢| التدرج الذكي في تقديم موعد النوم

تجنبي إجبار طفلكِ فجأة على النوم مبكراً بفارق عدة ساعات؛ فهذا سيسبب له العناد والأرق. بدلاً من ذلك، اعتمدي مبدأ التدرج عبر تقديم موعد النوم والاستيقاظ بمعدل 15 إلى 30 دقيقة يومياً. احرصي على ملء ساعات النهار بأنشطة حركية متنوعة تفرغ طاقاتهم، مع تجنب الخروج أو اللعب الصاخب في أواخر المساء لتهيئة عقولهم للاسترخاء.

٣| الحزم اللطيف والصمود أمام المفاوضات

توقعي أن يواجه النظام الجديد موجة من المفاوضات والإلحاح الشديد من قِبل أطفالكِ لتأجيل موعد النوم. من المهم جداً هنا أن تحافظي على هدوئكِ وتكوني صارمة بحب؛ الصمود أمام محاولات التمديد يبعث رسالة واضحة للطفل بأن مواعيد النوم نظام منزلي ثابت ومقدس لا يمكن تغييره بكثرة الجدال.

٤| إشباع حاجة العاطفة والاهتمام خلال النهار

يلجأ الكثير من الأطفال لابتكار حيل تأجيل النوم (مثل طلب قصة أخرى، أو شرب الماء، أو طرح أسئلة مفاجئة) رغبةً منهم في قضاء وقت أطول معكِ. يمكنكِ تفادي ذلك بذكاء عبر منحهم اهتماماً مكثفاً طوال النهار؛ احضنيهم، تحدثي معهم، واقرئي لهم في وقت العصر، مما يمنحهم شعوراً بالأمان العاطفي يغنيهم عن التعلق بكِ وقت النوم.

٥| تبني توقعات واقعية لتجنب الإجهاد النفسي

هيئة نفسكِ فكرياً بأن إعادة ضبط الساعة البيولوجية وتعديل روتين النوم يستهلك جهداً وووربما يستغرق من أسبوع إلى أسبوعين لتظهر نتائجه المستقرة. التعامل مع الأمر بصبر وواقعية، والوعي بأن الأيام الأولى قد لا تكون مثالية، سيحميكِ من الغضب والتوتر، مما ينعكس إيجابياً على سرعة استجابة أطفالكِ.


مقالات ذات صلة