المراحل العمرية في نظام منتسوري

المراحل العمرية في نظام منتسوري

قسمت الدكتورة ماريا منتسوري المراحل العمرية للفرد تبعا لرؤيتها الخاصة وذلك بما يتناسب مع الخصائص البيولوجية والعقلية والانفعالية والسلوكية للفرد، ووضعت الأنشطة التعليمية تبعا لاختلاف تلك الخصائص وقسمتها إلى مراحل مختلفة، تعرفي عليها فيما يلي.  

 

1| من الولادة وحتى سن الثالثة:

تتصف هذه المرحلة بشدة الاستيعاب والنمو اللاشعوري، وتعتمد حياته فيما بعد على ما يستطيع انجازه في هذه المرحلة، حيث يتم إرساء البنية الداخلية الذهنية والانفعالية من خلال مرور الطفل بالفترات الحساسة والعقل شديد الاستيعاب (ما أسمته منتسوري العقل الممتص).

2| من السنة الثالثة وحتى السادسة:

 ينتقل الطفل تدريجيا إلى مستوى الشعور وفي سن السادسة يصل إلى تشكيل الضبط الداخلي والطاعة.

-من السنة السادسة إلى السنة التاسعة: يكتسب فيها الطفل المهارات الأكاديمية والفنية الضرورية لحياته.

-من السنة التاسعة إلى السنة الثانية عشرة: تشبه هذه المرحلة الأولى، حيث يكون الطفل مستعدا للانفتاح على معرفة العالم بنفسه ومندفعا لاستيعاب كل شيء في بيئته، غير أنه الآن يتعلم بشكل واعي. لذلك من المهم أن يتعرض لأكبر قدر من الخبرات دون تجزئة إلى وحدات منفصلة كما يحدث في التعليم التقليدي.

3| من السنة الثانية عشرة إلى السنة الثامنة عشرة:

 تعتبر هذه المرحلة أكثر عمقا وتركيزا ويجب على الطفل أن يختار في هذه المرحلة النمط الذي سيتبعه لاحقا في حياته.

4| من الثامنة عشرة إلى الرابعة والعشرون:

تعتبر هذه المرحلة مرحلة نضوج ولا تحتاج إلى أنشطة تعليمية، إنما إلى نهج للتنمية الذاتية ضمن فلسفة منتسوري.

 أهم ما يميز نظام منتسوري

يحترم نظام المنتسوري الطفل ويوفر له عدد من الأمور تجعله يتميز عن النظام التقليدي ويتفوق عليه ولعل من أبرز الأمور التي راعاها ما يلي:

القيود

 لا يستطيع أي طفل أن يبدأ حياه عادية في عالم الكبار المعقد والإنسان البالغ بكل رقابته المستمرة، وملاحظاته المتواصلة، وأوامره الاعتباطية المتحكمة يعطل ويوتر نمو الطفل، لذلك نظام منتسوري يزيل هذه القيود بحيث إنه يسمح للطفل بأن يتصرف بحرية وراحة لكن ضمن إطار معين من خلال بيئة منتسوري في البيت أو المدرسة المعدة أساسًا لتكون مناسبة للطفل واحتياجاته والتي تشبع فضوله في الاكتشاف.

الحجم

 إن الطفل إذا لم يجد البيئة المناسبة التي تلبي حاجاته وقدراته، لكن بمجرد تهيئة البيئة الملائمة سيندفع بشكل غريزي تجاه النشاط الذي يستهلك طاقته لأنها الطريقة المثلى ليتمم وظائفه الجسدية وقدراته.

 الافتقار لعمل ملائم

 حيث إن الطفل في البيئة التقليدية لا يجد ما يثير اهتمامه ويجذبه فإذا وجد نفسه في عمله الخاص ولبت البيئة فضوله واحتياجاته الداخلية أدى ذلك إلى وصوله إلى حالة الاستواء التي عرفتها منتسوري بأنها الحالة التي يصل لها الطفل عند وجوده في بيئة مناسبة مع مروره بالمرحلة الحساسة بالتالي حصول التطور بطريقة سوية.

 المساعدة المفرطة

 تقول ماريا منتسوري بعبارة مشهورة لها:

“Never help a child with a task at which he can succeed”

أي لا تساعد الطفل في مهمة يمكنه فيها النجاح في فعلها

حيث أن للطفل القدرة الجسدية للقيام بعدة أنشطة وأيضًا الوسيلة العقلية لتعلم كيفية عملها وواجبنا نحوهم فقط مساعدتهم على إحراز النصر في تعليمهم كيفية القيام بهذه الأعمال.

 الحرية

 عندما تتلاءم البيئة مع احتياجات الطفل، تتقلص أدوار المعلمين والآباء. حيث إن هذه البيئة توفر للطفل كل ما يحتاجه بشكل مخصص له من دون أن يؤذي نفسه. ولا يجب أن تتقلص المساعدة التي تعطى له إلى حد عدم الاكتراث بكل الصعاب التي سيواجهها الطفل، إنما يكون هناك توازن ما بين الحرية والنظام، وعلى معلم منتسوري أن يكون مدرب على ذلك حتى لا يسود الصف فوضى أو ضغوطات على الأطفال.

احصلي على أحدث ألعاب منتسوري من ممزورلد لتطبقي هذا المنهج الرائع مع أطفالك
Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *