هل يعتبر نومك بجانب طفلك حتى يغفو عادة سيئة؟

هل يعتبر نومك بجانب طفلك حتى يغفو عادة سيئة؟

عندما يولد الطفل يسارع الأهل بشراء مهدٍ خاص لينام فيه وحده، وتُصر بعض الأمهات على عدم النوم بجانب رضيعها، بينما تفضل الأخريات أن تنام بجانب طفلها الصغير. وعندما يكبر الطفل يقوم الأهل بتجهيز غرف النوم الجميلة لكي ينام فيها أطفالهم مستقلين عن الأم والأب.  لتسهيل  نومك بجانب طفلك في شهوره الأولى هناك منتجات ستساعدك في قرارك هذا مثل مهد المواليد شيكو نكست تو مي و مهد المواليد مع فرشة 3 في 1 من سنوزبود.

لننظر للأمر من وجهة نظر الطفل، فالليل مظلم، وهادئ ويبعث على الشعور بالوحدة وقد يكون مخيفاً حتى للكبار. فمن الطبيعي أن يسعى الطفل لطلب الأمان من خلال وجودك بجانبه عندما يغلق عينيه لينام. ولكن هل سيحتاج إلى ذلك طيلة حياته؟ من النادر جداً أن يطلب طفل مراهق من أمه النوم بجانبه، وذلك لأن الأطفال يكبرون ولن يعودو بحاجة إلى أمهاتهم للنوم بجانبهم.

 فيما يلي الأسباب التي تجعل من نومك بجانب طفلك حتى يغفو عادة غير سيئة:

-سيتحول الليل من وقت موحش إلى وقت سعيد

فأنت ستمنحين طفلك الشعور بالأمان وذلك سيجعله أقل خوفاً وأكثر استقلالية. وسيربط طفلك الليل مع الشعور بالأمان ولن يخاف أن يكون وحده، ومع مرور الوقت سيصبح قادراً على النوم وحده بفضل الأمان الذي منحتيه إياه. وذلك يعاكس النظرية القائلة بأن نومك بجانب طفلك حتى يغفو سيعود طفلك على الاعتماد عليك طيلة الوقت.

-سيحل العمر المناسب قريباً

عندما تنامين بجانب طفلك، فأ،ت تلبين طلبه، إذا قمتِ برفض طلبه في عمر مبكر لن يفهم المنطق وراء رفضك، فوفري على نفسك عناء الجدال حتى يكبر طفلك ويصبح قادراً على فهمك أكثر. لا تجهدي نفسك وتسببي الحزن لطفلك بسبب بضع دقائق من يومك، فستستطيعين الخروج من غرفته فور أن يغفو.

-التغيير أمر حتمي

عندما يكون طفلك قد تضطرين لهدهدته حتى ينام، ولكن عندما يكبر سيتوجب عليك فقط التربيت على ظهره بلطف حتى يغفو. ومع مرور الوقت سيتطور الأمر ليستدعي منك قبلة صغيرة وعناق حنون عندما تقولين لطفلك ” تصبح على خير”. هذا يدل على أن عادات النوم عند الأطفال تطور مع مراحل نموهم المختلفة.

 

لمعرفة المزيد تصفحي  ما الطريقة المثلى لهدهدة مولودك لينام؟

وأفضل 10 كراسي هزازة للرضّع.

 

-الليل أفضل فرصة لتواصلك مع طفلك

غالباً ما يكون يومك ويوم طفلك مليء بالنشاطات والمشاغل، فنادراً ما سيتسنى لك الجلوس مع طفلك وسؤاله عن يومه وأهم ما دار خلاله. أما في الليل وبعيداً عن أي شيء يشتت انتباهك أو انتباه طفلك أو يشغل أي منكما، ستسنى لك الفرصة للتحدث إلى طفلك ولكي يروي لك ما دار خلال يومه وما يجول في خاطره من أفكار ومشاعر.

-المشاعر لا تعرف المنطق

إن إيقاع الحياة السريع الذي تعيشه أغلب الأسر، يجعل من الصعب تخصيصي الوقت الكافي ليعبر الأهل عن حبهم لأطفالهم بما يكفي. فأنت تفتقرين للوقت في يومك المزدحم بالمهام والمشاغل لتعانقي أطفالك وتعبري عن حبك لهم بما فيه الكفاية، وهذا غالياً ما يسبب في عدم الاستقرار العاطفي عند الأطفال. اغتنمي فرصة نومك بجانب طفلك كل ليلة إلى أن يغفو لتعبري له عن حبك وتعانقيه وتقبليه بما فيه الكفاية. بما أن المشاعر هي الأهم في العلاقة مع الأبناء وهي لا تعرف المنطق، إذاً نومك بجانب طفلك ليس عادةً سيئة.

إذا شعرت بأن طفلك وصل لعمر يستطيع خلاله أن يغفو دون أن تستلقي بجانبه، وأردت اللتوقف إليك بعض الأفكار التي ستسهل عليك هذه الخطوة:
-التعزيز الإيجابي

شجعي طفلك على النوم وحده من خلال ابراز الأمر بشكل ايجابي، أخبريه عن نفسك وكيف أصبحت وأنت بمثل عمره تنامين وحدك. أخبريه بأنه كبر وهذا جزء من علامات أنه أصبح كبيراً ومستقلاً. واطلبي من أحد اصدقائه من الذين ينامون دون مساعدة من امهاتهم اخبارهم كيف أن الأمر سهل ورائع.

-كوني مرنة

كوني منفتحة ومرنة، فحتى عندما ينام طفلك وحده قد يناديكي، فقد يود الشعور بقربك منه إذا ما واجه يوم سيء في المدرسة أو أنه قد رأى كابوساً. لا تطرحي أسئلة كثيرة فقط كوني بجانبه وامنحيه الشعور بالأمان.

-قدمي المكافآت

قدمي تعزيزاً إيجابياً بدل من اجبار طفلك على النوم بدونك، ضعي برنامجاً للمكافآت. لا تبالغي بالمكافآت ولا تمنحيه لعبة عن كل ليلة ينام فيها بعيداً عنك، قدمي له شيئاً يحبه مقابل نومه بدون مساعدة منك لمدة شهر متواصل مثلاً.

-سهلي المرحلة الانتقالية

هيئي طفلك بشكل جيد من خلال شرح كل الخيارات، فمثلاً أخبريه أنه إذا استيقظ في منتتصف الليل، بدل من المجيء إلى غرفتك يمكنه شرب القليل من الماء وأن يعد النجوم في مخيلته حتى يغفو. أو بامكانه قراءة قصة قصيرة، أو احتضان أحد ألعابه. امنحيه خيارات عديدة وطمئنيه بأنك موجودة لو لم تنفع هذه الطرق.

اختاري ما يناسبك ويناسب أسرتك، ولا تخضعي للضغوطات الاجتماعية تصرفي على طبيعتك فلا يوجد إجابة خاطئة.

تصفحي خيارات غرف نوم الأطفال الرائعة الموجودة على ممزورلد.

 

تصفحي أيضاً خوف الأطفال وقت النوم، ما الحل؟

 

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *