بانر التطبيق
ممزورلد

5 أفكار للحفاظ على علاقة الأب المسافر مع أطفاله

الحياة العائلية

يضطر الكثير من الآباء للعمل في بلد مختلف عن تلك التي يقيم بها زوجته، وأطفاله. هذه التجربة لها آثار كبيرة على تربية الأطفال وترابط الأسرة. وجود الأب بعيداً عن أطفاله يشعرهم أحياناً بأنه غير متواجد في حياتهم، وغير حاضر خلال الأحداث والنشاطات الكثيرة التي يقومون بها. كما أن غياب الأب يزيد الأعباء على كاهل الأم. ولكن هناك طرق عملية تعمل على تقوية علاقة الأب المسافر مع أطفاله، وتضمن تواجده في حياتهم بشكل أكبر. جمعنا لك بعض هذه الأفكار فيما يلي.

ممزورلد
4 دقيقة للقراءة
skype.jpg

1| جدولة التواصل الرقمي اليومي

يسمح التطور التكنولوجي اليوم عبر تطبيقات الاتصال المرئي بالحفاظ على تواصل دائم ومستمر. اتفقي مع زوجكِ على موعد يومي ثابت يتناسب مع طبيعة عمله وفترة تواجد الأطفال في المنزل (كفترة ما قبل النوم أو بعد المدرسة)، ليكون هذا اللقاء المرئي طقساً عائلياً مقدساً ينتظره الصغار لمشاركة تفاصيل يومهم بنشاط.

2| العمل كفريق تربوي موحد (وحدة القرار)

تأكدي من أن تكوني وزوجكِ على اتفاق تام حول أساسيات وقواعد التربية، واحرصي على تمثيل آرائه وأفكاره في غيابه بشكل حي. تجنبي تماماً مقولة "سأخبر والدكِ ليعاقبكِ" أو "انتظر حتى يعود والدكِ ليفصل في الأمر"، لكيلا يرتبط حضور الأب في أذهانهم بالعقاب والترهيب فقط، بل دعيهم يشعرون بأنه حاضر ومشارك في صياغة قرارات الأسرة اليومية وتوجيههم.

3| التذكير البصري عبر الصور والذكريات

اغتنبي فترات الإجازات والزيارات لالتقاط الكثير من الصور العائلية العفوية والمبهجة. واحرصي على طباعتها ووضعها في إطارات جميلة في ركن الجلوس وغرف نوم الأطفال؛ فهذا التذكير البصري اليومي يعزز في نفوسهم الشعور بالأمان والترابط. في المقابل، شاركي زوجكِ صوراً وفيديوهات قصيرة للأطفال بشكل دوري لتخفيف وطأة الغربة وإبقائه مواكباً لنموهم وحركاتهم العفوية.

4| تبادل الرسائل العاطفية والهدايا اليدوية

شجعي أطفالكِ على كتابة رسائل خطية، رسم لوحات، أو صنع أشغال يدوية بسيطة لإرسالها لوالدهم؛ فلا شيء يبهج قلب الأب المغترب أكثر من لمس عاطفة أطفاله بجهودهم الخاصة. اطلبي من زوجكِ أيضاً أن يرسل لهم رسائل مكتوبة بخطه أو تسجيلات صوتية مخصصة لكل طفل باسمه، فالرسائل الملموسة تحمل دفئاً وحميمية تعجز عنها النصوص الإلكترونية الجافة.

5| الحفاظ على التقاليد والعادات الأسرية الثابتة

احرصي على استمرارية العادات والروتين الأسرى الذي اعتدتم عليه بوجود الأب. يمنح الروتين الأطفال شعوراً عالياً بالاستقرار والرضا؛ فإذا كان من عاداتكم إعداد الفطائر معاً صباح يوم الجمعة، فحافظي على هذا التقليد، وإذا كان الأب معتاداً على قراءة قصة معينة لهم، يمكنه تسجيلها بصوته لتستمعوا إليها بغيابه، مما يشعرهم بروح وجوده اللطيفة حولهم دائماً.

مقالات ذات صلة

    5 أفكار للحفاظ على علاقة الأب المسافر مع أطفاله - Mumzworld