بانر التطبيق
ممزورلد

اختبار أنواع الأمومة : هل أنتِ أم متسلطة؟

الأمهات

الأمومة رحلة لا تنتهي تمضيها الأمهات بحثاً عن أسلوب يناسب تفكيرها ومعتقداتها التربوية وفي نفس الوقت مناسب لأطفالها. هل تساءلت يوماً عن النموذج الذي تتبعينه في الأمومة ؟ أي نوع من الأمهات أنت؟ هل أنت أم متسلطة أو أم متساهلة؟ أو تسعين للتوازن في كل شيء؟ جاوبي على أسئلة هذا الاختبار لتعرفي أي نوع من الأمهات أنت.

ممزورلد
4 دقيقة للقراءة
strict-mom.jpg

1| كيف يصفكِ أصدقاء طفلكِ المقربون عادةً؟ أ| أفضل أم متساهلة ومرحة في العالم! ب| في الحقيقة، أنا لا أعرف أصدقاء طفلي ولا أتدخل في علاقاتهم. ج| الأم اللطيفة، المتعاونة والحاضرة بوعي دائماً. د| أم شديدة للغاية، حازمة ومخيفة بعض الشيء بالنسبة لهم.

2| ما هي نوعية الأنشطة التي تختارينها لطفلكِ خلال العطلات؟ أ| أي نشاط عشوائي يختاره؛ وإن لم يرغب في شيء وفضل البقاء أمام التلفاز لا أمانع أبداً. ب| خيارات الأنشطة لا تهمني شخصياً، أنا فقط أقوم بدفع الرسوم دون تدخل. ج| أناقش الخيارات المتاحة مع طفلي بعناية ونتفق معاً على نشاط مفيد وممتع له. د| أختار له حصراً الأنشطة الأكاديمية والتعليمية التي تضمن تفوقه الدراسي المستقبلي.

3| كيف تتوقعين أن يكون شعوركِ عندما يستقل أطفالكِ ويغادرون المنزل مستقبلاً؟ أ| سأشعر بحزن عميق، لكنني سأستمر في التدخل ومساعدتهم في كل شؤونهم كما جرت العادة. ب| لن يشكل هذا الأمر أي فارق حقيقي أو عاطفي بالنسبة لي. ج| مزيج طبيعي من الفرح لاستقلاليتهم والحزن على فراقهم، مع الترحيب بزياراتهم الودية متى شاؤوا. د| المهم لدي هو أن يحصلوا على وظائف ذات دخل مرتفع جداً ليردوا لي جميل الرعاية.

4| كيف تتصرفين عندما يطيل طفلكِ استخدام الهاتف الذكي أو الأجهزة اللوحية؟ أ| أشعر بالضيق الداخلي، لكنني أتركه في النهاية لأن الأهم بالنسبة لي هو أن يكون سعيداً ومكتفياً. ب| لا أكترث للأمر طالما أنه هادئ ولا يسبب لي أي إزعاج في المنزل. ج| أضع حدوداً زمنية مسبقة، وأتأكد من تصفحه لبرامج آمنة وموثوقة عبر شبكة الإنترنت. د| هذا الأمر لا يحدث عندي نهائياً؛ وإذا تجرأ وفعل ذلك أقوم بمصادرة الأجهزة فوراً وعقابه.

5| ماذا تفعلين إذا طلبت ابنتكِ (بعمر 12 سنة) البدء في استخدام أدوات المكياج الخاصة بكِ؟ أ| سأصطحبها فوراً للسوق وأشتري لها مجموعة مكياج كاملة خاصة بالفتيات المبتدئات. ب| لا بأس في ذلك، سأتركها تأخذ ما تشاء من حقيبتي دون قيود. ج| سأحاورها بلطف، وأشرح لها الأثر الصحي للمكياج على بشرتها الشابة، ونقنن استخدامه للمناسبات البسيطة. د| سأرفض بغضب قاطع ودون نقاش، فهي لا تزال طفلة صغيرة على هذه الأمور.

6| طفلكِ البالغ من العمر 12 سنة يرغب بشدة في مشاهدة فيلم مخصص للكبار فقط، ما هو رد فعلكِ؟ أ| سأستسلم لرجائه وأسمح له بمشاهدته تلبيةً لرغبته. ب| لا أرى مشكلة في ذلك، فالأمر برمته مجرد فيلم سينمائي غير مهم. ج| سأرفض بشرح واعي، مبيّنةً له أن التصنيف العمري وُضع علمياً لحماية نفسية وسلوك الأطفال بالدرجة الأولى. د| سأمنعه فوراً وبلهجة جافة وصارمة تخلو من أي مبررات أو نقاش تربوي.

7| ما هي نوعية الملابس التي ترفضين تماماً أن يرتديها أطفالكِ؟ أ| لن أعترض على أي مظهر يختارونه، طالما أن الملابس تعجبهم وتعبر عن رغبتهم. ب| ذوقهم واختيارهم للملابس لا يشكلان لي أي أهمية أو اهتمام. ج| الملابس التي لا تتناسب مع قيمنا أو تكشف الجسم بشكل مبالغ؛ حيث سأقنعهم بالبديل الأنيق والمناسب. د| أفرض عليهم ذوقي الخاص تماماً؛ وأمنع أي قطعة لا تنال إعجابي الشخصي الصارم.

8| ما هو التصور المثالي للنزهة العائلية الناجحة بنظركِ؟ أ| الذهاب إلى أي مكان يحدده ويفضله طفلي ليكون سعيداً ومبتهجاً. ب| النجاح بالنسبة لي هو أن أنجح أولاً في اقتطاع بضع ساعات عابرة من جدول أعمالي المزدحم لأجلهم. ج| التخطيط لنشاط تشاركي ممتع يستمتع به جميع أفراد الأسرة دون استثناء، كرحلة إلى الطبيعة أو حديقة عامة. د| اصطحابهم إلى المكتبة أو المراكز الثقافية لضمان استغلال وقت الفراغ في المذاكرة والمراجعة الأكاديمية.

9| كيف تتعاملين مع مشكلة تعارك طفلكِ مع زميل له في المدرسة؟ أ| سأتدخل بعاطفة مفرطة وأذهب للمدرسة فوراً لتقريع الطفل الآخر وحماية ابني. ب| سأترك المشكلة تماماً، فجميع الأطفال يتعاركون وهذا أمر طبيعي سيمر تلقائياً. ج| سأجلس مع طفلي، أستمع لتفاصيل المشكلة بعقلانية، وأرشده لحل الخلاف وتطوير مهارات حل النزاعات بوعي ذاتي. د| سأوبخه بشدة وأطلب منه أن يكون الطرف الأقوى والمنتصر دائماً؛ فلا أحد يتقبل الضعفاء في نظري.

نتيجة الاختبار والتحليل التربوي لنمط أمومتكِ

قومي بجمع الإجابة الأكثر تكراراً لديكِ واكتشفي التحليل النفسي والتربوي لأسلوبكِ:

إذا كانت أغلب إجاباتكِ هي (أ): أنتِ الأم المتسامحة (المنساقة)

أنتِ تغمرين طفلكِ بالحب العاطفي الجارف وتلبين كافّة رغباته بلا حدود أو قيود، وتتجنبين تماماً مواجهته بأخطائه أو حثه على تنظيم فوضى غرفته. يشير خبراء علم النفس التربوي إلى أن الإفراط في الدلال وغياب الضوابط الواضحة قد ينعكس سلباً على الأطفال؛ فيكبرون بشخصيات اتكالية، كثيرة المتطلبات، ويفتقرون إلى مهارات الانضباط الذاتي والمسؤولية الاجتماعية السليمة في مواجهة تحديات الحياة الحقيقية.

إذا كانت أغلب إجاباتكِ هي (ب): أنتِ الأم غير المبالية (المنسحبة)

يرتكز أسلوبكِ على تلبية الاحتياجات المادية الأساسية فقط مع غياب واضح للتوجيه الفكري أو الحوار العاطفي مع الأطفال. نادراً ما تبادرين بفتح قنوات نقاش حقيقية معهم، وهو ما يُصنف تربوياً ضمن خانة "التربية غير المتدخلة". هذا النمط قد يدفع الأبناء للشعور بالقلق المستمر وفقدان الأمان العاطفي، مما يؤثر سلباً على سلوكياتهم العامة وأدائهم الاجتماعي والدراسي نتيجة شعورهم بالوحدة.

إذا كانت أغلب إجاباتكِ هي (ج): أنتِ الأم المسؤولة والديمقراطية (المتوازنة)

تهانينا، أنتِ تتبعين النمط التربوي الأمثل عالمياً! تجمعين بذكاء مذهل بين العطف والحنان الغامر وبين الحزم ووضع القواعد السلوكية الواضحة والمبررة عقلانياً. تؤمنين بقدرات طفلكِ على التحكم في انفعالاته، وتعتمدين الحوار البناء وسيلةً للتأديب والارتقاء. يؤكد علماء التربية أن هذا الأسلوب يثمر عن أطفال سعداء، واثقين بأنفسهم، ولديهم كفاءة عالية في اتخاذ القرارات وحل المشكلات والاندماج الاجتماعي الناجح.

إذا كانت أغلب إجاباتكِ هي (د): أنتِ الأم المتسلطة والحازمة (الصارمة)

ينصب جل تركيزكِ على الطاعة العمياء والانصياع الكامل للقوانين الصارمة التي تضعينها، مع الاهتمام المفرط بالنجاح الأكاديمي الرقمي على حساب المرونة العاطفية. تستبدلين الحوار بالعقاب السريع والمصادرة والزجر. تذكري يا عزيزتي أن الأسلوب المسيطر القائم على الخوف والتوتر قد يمنع طفلكِ من التعبير عن ذاته الحقيقية، وسيكبر وهو يفتقر للثقة بالنفس أو القدرة على اتخاذ قراراته باستقلالية. حاولي الاستماع إليه أكثر ومنحه مساحة آمنة للخطأ والتعلم.


مقالات ذات صلة

    اختبار أنواع الأمومة : هل أنتِ أم متسلطة؟ - Mumzworld