ما هي الفحوصات اللازمة للحامل للاطمئنان على صحة الأم والجنين؟

ما هي الفحوصات اللازمة للحامل للاطمئنان على صحة الأم والجنين؟

إن فترة الحمل  فترة مبهجة يتطور خلالها الجنين في كل يوم حتى يولد. خلال الحمل أيضاً تشعر الأم بالحاجة إلى التحقق من صحة الجنين وأن نموه يتم بشكل سليم وصحي. كما ترغب الأم بالاطمئنان على صحتها هي أثناء الحمل وأن صغيرها الذي في داخلها ينمو بطريقة صحية دون أي مضاعفات أو مخاطر سواء الأم أو الطفل.

لذلك من الضروي أن تخضع جميع النساء الحوامل لفحوصات خاصة أثناء الحمل، وتتنوع هذه الفحوصات التي تخضع لها الأم الحامل بين فحوصات الألتراساوند (الموجات الصوتية)، وتحاليل الدم، والتقييم السريري القائم على سؤال الأم حول تاريخها وتاريخ أسرتها المرضي. هذه الاختبارات تسمح بتصنيف الحمل وتحديد المخاطر المحتملة في مختلف الظروف؛ على سبيل المثال، تقدم عمر الأمهات أو وجود مرض السكري في الأسرة يزيد من إمكانية إرتفاع ضغط الدم أو السكري أثناء الحمل.

لمعرفة المزيد تصفحي فحص التأكد من سلامة الجنين في الفترة بين الأسبوع 11 و 14 من الحمل

الفحص يعني تحديد الأشخاص المعرضين للخطر، أو لمضاعفات الحمل ولكن من الجدير بالعلم أنه لا يمكن للفحص وحده تشخيص المشكلة. ولكنه يمثل مؤشر ونقطة البداية لإجراء المزيد من الفحوصات والتحاليل التي من شأنها التأكّد من مرور فترة الحمل بأمان.  من المهم جداّ أن نفهم أن معظم اختبارات الفحص التي تتم تكون لتوقّع المخاطر المترتبة على وجود الحالة الصحية التي أدت لإجراء هذا الفحص لكِ.

فالنتائج الإيجابية للفحص تعني أن هناك احتمالية وجود مخاطر أعلى من المتوسط المتوقع ​​لهذه المشكلة. أما النتائج السلبية تعني أن هناك احتمالية وجود خطر أقل من المتوسط المتوقع لهذه ​​للمشكلة. في معظم الحالات لا تعطي الفحوصات إجابة نعم أو لا، بل تدل على وجود حاجة لمزيد من الاختبارات النهائية لتأكيد التشخيص ولتفادي أي مضاعفات أثناء فترة الحمل.

اقرئي أيضاً كل ما تحتاجين معرفته عن فحص الجنين في الأسبوع 18-22 من الحمل

الحمل الصحي يزيد من فرص انجاب أطفال أصحاء، لذلك ننصح كل أم بمتابعة حملها وعمل كل الفحوصات الللازمة لكل مرحلة من مراحل الحمل، حتى تتأكد من تجنبها لأي مضاعفات أو مخاطر يمكن تجنبها بالمتابعة والتدخل في الوقت المناسب.

يمكنك أيضاً الإطلاع على تجربة نور نصار  من خلال قراءة حكاية أم: تجربتي مع تحديات الحمل الأول

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *