نصائح تربوية: دليلك لتربية طفل عطوف

نصائح تربوية: دليلك لتربية طفل عطوف

نسعى دائماً في ممزورلد أن نقدم لك أفضل الأفكار والنصائح التربوية، لكي تعتمدي علينا في جميع استفساراتك المتعلقة بالأمومة. اليوم نقدم لك مجموعة من الأفكار لتساعدك في تنمية العطف لدى أطفالك. وسنجيب على سؤالٍ مهم، وهو متى يجب أن تبدئي بزرع هذه الصفة وكيف تؤثر على نمو صغارك؟

فك شيفرة العطف

العطف ببساطة هو القدرة على تفهم مشاعر الآخر، من خلال وضع نفسنا مكانه، أو التخيل بأن نواجه نفس الموقف. يجب تمييز العطف عن الشفقة والتعاطف. العطف هو مزيج من العواطف التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار مثل التخلي عن المشاعر والآراء الشخصية والتحيُّز، والنظر إلى ما يشعر به الآخر بمنظور جديد. إن تفهُّم ردود فعل الآخرين وتفهُّم المواقف من وجهات نظر مختلفة دروس مهمة طيلة العمر ويجب البدء بتعليمها باكراً.

 وفقاً لبحث في علم الأعصاب فإن 98% من الأشخاص مستعدون للعطف، فيوجد لديهم قدرة داخلية على تخيل أنفسهم في مكان غيرهم. إلا أنه وبالرغم من هذه القدرة الداخلية، الكثيرون لا يقومون باستخدامها، وخاصة الأطفال، وذلك لأن استخدامها يحتاج إلى الوعي والذكاء العاطفي.

يجب البدء في عمر مبكر

ولكن يبقى السؤال من أي عمر يجب زرع هذه العادة عند أطفالك؟

والإجابة هي: منذ عمر الأربع سنوات.

بالرغم من أن الطفل يبدأ بفهم السلوك والتواصل من خلاله بعمر الأربع سنوات، إلا أنه يترتب على الأهل زرع هذه الصفة لدى أطفالهم. يمكنكِ البدء بشرح المواقف اليومية لصغيرك، من خلال اختيار موضوع مثل الكوارث الطبيعية، أو حدث محلي أو وضع عائلي. اشرحي لطفلك كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف، وما هي المواضيع التي تعتبر حساسة، واشرحي له أنه عند التحدث مع شخص مر بهذه المواقف، يجب مراعاة مشاعر الآخر وتقديمها على مشاعرنا. من الضروري عند شرح مثل هذه المواقف استخدام سؤال “كيف ستشعر لو كنت مكان هذا الشخص؟”

كما يعتبر لعب الأدوار أداة فعالة أيضاً، ويمكنك عمل ذلك من خلال اقتراح موقف على صغيرك، وتمثيله معه مع ترك الحرية له باختيار ردة الفعل التي يراها مناسبة ومن ثم توجيهه.

من خلال هذه التمارين سيتعلم طفلك كيف يختار كلماته أمام الأشخاص الذين يواجهون المصاعب وسيحرصون على ألا يجرحوا مشاعرهم، وتفهمهم واعطائهم المشورة الغير متحيزة من خلال وضع أنفسهم مكان الشخص الذي يمر بموقف صعب.

طبقي ما تدعين إليه

من الجدير بالذكر أن الأطفال يقلدون ويتعلمون الصفات السلوكية من أهلهم، لذلك من الضروري أن تقومي بتطبيق ما تعلميه لطفلك. قد لا يعلم طفلك أن ما تقومين به هو العطف ولكن مع تكرار تقليدهم لك سيعتادون هذه الصفة إلى أن تصبح جزءاً من شخصيتهم.

لقراءة المزيد من المواضيع التربوية تصفحي قسم الصغار و عمر المدرسة على مدونتنا. نحن هنا لنسمعكِ، شاركي مقالاتنا مع أمهات أخريات، وعلقي لتخبرينا بنصائحك وأفكارك حول تعليم الأطفال العطف. قومي بالتسجيل لتصلك آخر المستجدات من مقالات ومنتجات من ممزورلد.

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *