اجعلي بداية طفلك مع الروضة أو الحضانة أسهل

اجعلي بداية طفلك مع الروضة أو الحضانة أسهل

أن يذهب طفلك إلى الروضة يعني خطوة كبيرة في طريق نموه واستقلاليته، فقد يعني ذلك لأغلب الأطفال الافتراق عن أمهاتهم للمرة الأولى. هذه الخطوة المهمة والانتقالية مليئة بالمشاعر، والتحديات، والأسئلة العديدة. تعرفي فيما يلي على هذه الأسئلة والإجابة عليها من موقع ممزنت.

 

كيف أجهز طفلي للذهاب إلى الحضانة أو إلى روضة الأطفال؟

احرصي على أن تصحبي طفلك لزيارة الروضة، فهي فرصة ليتعرف على المكان ويرى الأطفال وهم يلعبون، ويتعرف على النشاطات التي يقومون بها. واطلعي على البرنامج المفصل، واطلبي نسخة من هذا البرنامج لتراجعيها مع طفلك في البيت ليعتاد هذا النظام قبل أن ينضم إلى روضة الأطفال.

إذا كان طفلك سيذهب إلى الحضانة ليوم كامل فقد يعني ذلك، أنه عليه أن يلتزم بفترة الراحة المخصصة لنوم الأطفال أو استراحتهم في منتصف النهار. تحدثي مع طفلك عن ذلك، وتحدثي مع العاملات في الحضانة عن روتين طفلك اليومي، وما إذا كان ينام خلال اليوم أو لا. وإذا كانت الروضة أو الحضانة التي سيلتحق بها طفلك تقدم وجبات طعام، اطلعي على الخيارات المقدمة، وأخبري الإدارة إذا كان طفلك مصاب بأي نوع من حساسيات الطعام.

هل يجب أن أدرب طفلي على الحمام قبل إرساله إلى روضة الأطفال أو الحضانة؟

من المهم أن تتحدثي مع إدارة الحضانة عن سياستهم في قبول الأطفال المدربين على استخدام الحمام، خصوصاً إذا كان طفلك ما دون سن الثالثة. أما إذا كان طفلك أكبر سناً وسبق أن تدرب على استخدام الحمام احرصي أن تلبسيه ملابس سهلة النزع، لا تختاري الملابس التي تحتوي على أزرار وسحابات، لكي يتمكن من الذهاب إلى الحمام بمفرده، دون أن يحتاج لطلب مساعدة.
تطلب أغلب الحضانات ورياض الأطفال من الأهل تزويدهم بملابس إضافية، وملابس داخلية إضافية، لاستخدامها في حال وقوع أي حوادث، ولم يتمكن الطفل من الذهاب إلى الحمام في الوقت المناسب.

التهذيب 

تختلف الحضانات ورياض الأطفال بطريقة تعاملها مع التحديات السلوكية لدى الأطفال. فبينما تعتمد بعضها سياسة الوقت المستقطع للطفل، تتبنى أخرى سياسة التواصل حيث تسعى المعلمة على التقرب من الطفل، وفهم سبب سلوكه هذا. وقد يطلب من طفلك أن يعتذر في حال قيامه بأمر غير مناسب، وفي ال إيذاء طفلك لطفل آخر، ستبلغك الروضة أو الحضانة بذلك، لكي تتعاوني مع المعلمات في تعديل هذا السلوك.

مساعدة الطفل

إذا كان طفلك ي عمر ثلاث سنوات أو أقل، فإنه سيلتحق بحضانة أو روضة مبكرة، حيث يكون أكثر من معلمة متواجدة بالصف، لمساعدة الأطفال بالقيام بأشياء مختلفة، مثل فتح علبة الطعام، وارتداء الحذاء، وغيرها. ومن المهم أن تساعدي طفلك في البيت من خلال نشاطات مختلفة على الاعتياد القيام بالكثير من الأشياء بمفرده، لتنمي استقلاليته وتشجعيه على النمو بشكل سليم.

 

كيف أساعد طفلي على الاستقرار في حضانته أو روضته؟

لا تتوقعي من طفلك ذو العامين او الثلاثة أعوام، أن يذهب مباشرة إلى روضة أو حضانة جديدة ويودعك بابتسامة عريضة. من المهم منح الطفل الوقت الكافي ليعتاد على هذه الأجواء الجديدة، خصصي وقتاً في الصباح لكي تساعدي طفلك على الاستقرار في صفه، ولا تستعجلي للذهاب إلى عملك. ولا تغادري إلا إذا رأيت طفلك منخرطاً في نشاط ممتع، احتضنيه وودعيه ثم اذهبي دون تردد إذا ما رأيت أنه مستعد لوداعك. واحرصي على توديع طفلك دائماً وتجنبي أن تذهبي دون أن تودعيه وأن تطمئنيه بأنك عائدة لاصطحابه عند انتهاء يومه. قد تكون الأيام الأولى صعبة على طفلك، لذلك حاولي البقاء بالقرب من حضانته أو روضته، في حال اتصلت بك الإدارة لاصطحابه لأنه لا يريد البقاء بدونك.

التواصل

من أهم أسرار انضمام الطفل للروضة أو الحضانة بسلاسة التواصل المستمر بين الأهل والمعلمات. أطلعي معلمة طفلك ما إذا كان طفلك متضايقاً من أمر ما قد حدث، أو إذا فقد لعبته المفضلة مثلاً. فذلك سيساعد المعلمة على إيجاد طريقة مناسبة للتعامل معه وتسهيل مرور اليوم بدون أي إجهاد.

التعلم

تشجع الحضانات ورياض الأطفال سياسة التعلم من خلال اللعب فلا تتوقعي أن يكتب طفلك اسمه بعد أسبوع واحد من بدئه الروضة. فكل طفل فريد في تعلمه وأغلب التجارب التعليمية المبكرة تركز على اكتساب المهارات بالتدريج، بشكل لا يرهق الطفل.ففي عمر الثلاث وأربع سنوات أن يلعب الطفل وأن يكون سعيداً محباً للمدرسة، أهم من يكتب ويقرأ.

اللقاءات مع المعلمات

تقوم الحضانات ورياض الأطفال بعقد لقاءات دورية مع الأهل لاطلاعهم على تطور طفلهم، وكيفية سير تجربته في الصف. احرصي على حضور هذه اللقاءات لتكوني على اطلاع مستمر بتطور طفلك ونموه.

الذهاب إلى البيت

عندما تذهبين لاصطحاب طفلك من روضته أو حضانته، احرصي على أن تكوني حاضرة تماماً، وسلمي على المعلمات واحتضني طفلك بحرارة، تجنبي دخول صف ابنك وأنت مشغولة بالتحدث بهاتفك، أو بينما ترسلين رسالة نصية. فطفلك يحتاج لانتباهك الكامل، وأحضانك وقبلاتك بعد أن قضى يوماً كاملاً بعيداً عنك.

كيف أساعد طفلي على تكوين صداقات؟

بعض الأطفال يكونون صداقات أسهل من غيرهم، حيث يلعبون مع الأطفال الآخرين فوراً، وينسجمون بسهولة. عادة تنتبه المعلمة للطفل الخجول وتقوم بتشجيعه على اللعب مع الآخرين. احرصي على تنظيم لقاءات مع أمهات آخرين مرة على الأقل في الأسبوع بعد انتهاء الدوام، لكي تمي مهارات طفلك الاجتماعية وتشجعيه على تكوين صداقات جميلة.

مشاعر الأم


تقلق الأمهات على أطفالها عند ذهابهم للحضانة أو للروضة للمرة الأولى، وتتساءل عما يفعله طفلها بعيداً عنها، وهذا أمر طبيعي، ولكن لا تقلقي كثيراً فغالباً طفلك يتسلى ويلعب ويقضي وقتاً جميلاً. تجنبي أن تجعلي طفلك يراك حزينة أو قلقة فذلك قد يصعب عليه استقراره في أجواء صفه الجديد.

 

تعرفي على 7 نقاط مهمة عند اختيار روضة مناسبة للصغار بداية المشي

 

تصفحي أيضاً اجعلي أول يوم في روضة الأطفال سهلاً لك ولطفلك

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *