تختار بعض الأمهات تأخير دخول أطفالهن للروضة في سن الرابعة لظروف كل أم، إلا أن يكون للطفل روتين يومي ثابت يساعدك في بناء جدول تعليمي في المنزل ويساعدك على تنظيم يومك ووقتك. في هذا العمر يمكن للطفل التعرف على أوقات كل نشاط والمتوقع منه بالقليل من المساعدة ليكون مستعداً للانضمام إلى مرحلة التمهيدي في السنة التالية. تعرفي في هذا المقال على برنامج مقترح من أجل تعليم الطفل بعمر أربعة سنوات.
لا يزداد طول طفلك فقط في عمر الأربعة سنوات، بل ستلاحظين نمو مهاراته الحركية والفكرية ومعدلات نمو الطفل من عمر يوم وحتى عمر السنة وستلاحظين تزايد حبه للاكتشاف والتعلّم بشكل ملحوظ، وستلاحظين إصراره على الاعتماد على نفسه أكثر ونمو روح التنافس في كل شيء فهو يرغب أن يرسم أجمل رسمة ويسبق أخاه ليكون أول من يصل إلى المرجيحة، ويعتبر كل مهمة منافسة عليه الفوز فيها. وهنا يأتي دورك في استغلال روح المنافسة في إنجاز مهام إيجابية وتذكيره دوماً أننا نتعلم من الفشل كيف ننجح، وأن التجربة هي أفضل طريقة لتعرف أكثر، ساندي صغيرك وعلميه أكثر حول كيف يتعلم فهو يرغب بمعرفة كل شيء في هذا العمر.
هناك مهارات أساسية علينا الاهتمام بها عند تعليم الطفل من عمر سنة وحتى 5 سنوات هي:
1- المهارات الحركية الإجمالية
2- المهارات الحسية والحركية الدقيقة
3- مهارات اللغة
4- مهارات حياة الطفل
5- الرياضيات البسيطة
6- المهارات الموسيقية
7- الفنون والأعمال اليدوية
برنامج يومي تعليمي مقترح من أجل تعليم الطفل بعمر أربع سنوات
هذا العمر هو بالتأكيد عمر الثرثرة، حيث تتطور المزيد من المهارات اللغوية من حيث ما يقوله ويفهمه بمعدل مذهل. ننصحك بتوسيع مصطلحات طفلك بالقراءة أكثر له ومتابعة برامج وثائقية مناسبة للأطفال ليتعلم أكثر عن الحياة من حوله ونمو الحيوانات وما يوجد بداخل جسمه. الحرص على تقديم معلومات حقيقية حول ما يسأل عنه الطفل مهم لتنمية الإدراك والمعرفة وكذلك الثقة فهو يثق بأنك تقولين الحقيقة دوماً. يمكنك تجاهل أي أسئلة محرجة بطريقة ما والبحث عن الإجابة المناسبة لعمره حسب مختصي الأطفال. إذا اخترتِ تعليم طفلك بعمر 4 سنوات في المنزل فننصح بتوفير كتب تعليمية مناسبة مثل القواميس والموسوعات الصورية ومجموعة من ألعاب منتسوري التي تساعده على اكتساب الكثير من المعارف.
يمكنك في هذا العمر منح طفلك بعض المسؤوليات البسيطة التي تعزز ثقته، مثل الحساب عند شراء الأغراض البسيطة، ومهام تحضير طاولة الأكل أو الاعتناء بالنبات أو الحيوان الأليف. لا تعتبر المهام المنزلية مجهدة أو ظلماً في حقه فهي تعلمه المسؤولية وأهمية دوره كفرد في العائلة. ومن المهم أن يعرف الطفل تدابير السلامة وأهمها اسمه بالكامل بشكل واضح ورقم الطوارئ. بناء السمات الشخصية مهم في هذا




