كيف تكونين أماً مثالية في ثلاث خطوات، من مدربة مهارات الحياة إيمان شبيطة

كيف تكونين أماً مثالية في ثلاث خطوات، من مدربة مهارات الحياة إيمان شبيطة

الأمومة هي من أرق وأعظم المشاعر الإنسانية التي تحول المرأة إلى إنسانة متفانية، وقادرة على التضحية بكل وقتها؛ لضمان سعادة وراحة أطفالها وعائلتها. لكن ما يقلق الأم دائماً ويجعلها تشعر بالتوتر هو خوفها من عدم قدرتها على تحقيق المثالية كأم. لذلك سأقدم لك عزيزتي الأم ثلاث نصائح لتكوني قادرة على الوصول لخط الأم المثالية:

قدمي لهم الحب:

كثير من الأمهات تقضي يومها بإنجاز المهام اليومية خارج المنزل وداخله لتضمن لأفراد العائلة جدول أعمال مكتمل التفاصيل دون الإنتباه إلى نوعية الوقت الذي تقضيه مع عائلتها.

أن تقدمي لعائلتك الحب لا يحتاج أكثر من مشاركتهم أوقاتهم السعيدة ومساعدتهم على نسج بساط الحب بينهم. مهمة الأم ليست فقط ضمان إنجاز طلبات أفراد عائلتها، وإكمال واجباتهم وتنظيم جدولهم اليومي! الأم هي من تبني خيوط الحب بين أفراد الأسرة؛ لتضمن إشراق شمس الحب والدفء على أفراد العائلة كل يوم.

قدمي لهم الدعم:

إن من أهم المهام التي تقدمها الأم لأفراد عائلتها هو الدعم في مايقدمون عليه. أن تربي أطفال قادرين على اتخاذ قرارات صغيرة في بداية حياتهم هي أولى الخطوات لتنشئة شباب ناجح في اتخاذ قرارات حياته. أن تقدمي الدعم لطفلك ليكون قادر على اتخاذ القرار بما يخص حياته هو أفضل من اتمام المهام عنه. الدعم هو مايجعل طفلك أقوى في مجابهة الحياة.

علميهم روح المشاركة:

العائلة مكونة من مجموعة من الأفراد وليس من الأم فقط! لذلك عزيزتي الأم علّمي أفراد العائلة حب المشاركة، والاعتماد على أنفسهم ومساعدتك في انجاز مهام المنزل. انجاز الجدول اليومي يكون بتوزيع المهام على كل الأفراد بما بتناسب مع أعمارهم وأحجامهم؛ لتكوني قادرة على قضاء وقت ذا قيمة عالية معهم. تربية الطفل على أن يكون جزء من الكل هو ما يبني شخصية متعاونة وبناءة.

الأمومة ليست بيت نظيف، وطعام ساخن وطلبات وانجازات مكتملة ومكان للمقارنات مع الآخرين! الأمومة هي حب وعطاء وتربية، فلا تنسي عزيزتي الأم أن تعطي لنفسك الوقت لتقضي وقت جميل مع عائلتك وترسمي ذكريات وصور جميلة تكونين دائماً في إطارها معهم. لن يتذكر أطفالك تفاصيل الجدول اليومي ولا نظافة المنزل بقدر تذكرهم لابتساماتك وضحكاتك معهم وما علمتيهم إياه ليعتمدوا على أنفسهم. العائلة هي أم وأب وأطفال ومشاركة فلا تنسي أن تكوني دائماً بينهم.

اقرئي أيضاً هل تعم الفوضى منزلك، وصراخ أطفالك يدفعك إلى الجنون؟ أحسنتِ!

 

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *