التوحد : تجارب حية، وتحديات وحلول

التوحد : تجارب حية، وتحديات وحلول

التوحد ، كلمة أصبحنا نسمعها كثيراً مؤخراً، خاصة في أوساط الأمهات والمدارس. فقد أصبح هذا الاضطراب شائعاً لدرجة أن كل منا تعرف طفلا مصاباً به، قد يكون من الأقارب أو الجيران أو زملاء أطفالنا في المدرسة أو قد يكون أحد أطفالنا.

التوحد، أو اضطراب طيف التوحد، مجموعة من الحالات من الاضطرابات العصبية التي تتميز بأعراض مختلفة مثل تأخر الكلام، والسلوك المتكرر، والعزلة وعدم اللعب مع باقي الأطفال، بالإضافة إلى عدم القدرة على القيام بأي اتصال بصري وعاطفي أحياناً.  كلمة طيف تدل على أن هناك حالات مختلفة من التوحد مرتبطة بعدة عوامل بيئية وجينية متنوعة.  تظهر أعراض التوحد بوضوح على الطفل بين عمر السنتين والثلاث سنوات، ويمكن تشخيص بعض الحالات من عمر مبكر يصل إلى سنة ونصف.

بينت الإحصائيات الطبية أن أغلب حالات التوحد يمكن التعامل معها وقد تلقى تحسناً ملحوظاً إذا ما حصل الطفل على العلاج والتدخل المبكر اللازمين. لا يوجد دواء يشفي من التوحد ولا يوجد وصفة سحرية تشفي كل أنواع هذا الاضطراب، ولكن هناك مجموعة من العلاجات السلوكية والوظيفية التي ستساعد طفل التوحد على الاندماج في المجتمع وتساعد أهله على التعامل مع حالته بدون اجهاد.

ستجدين على موقعنا عدة مواضيع تلقي الضوء على موضوع التوحد من جوانب متعددة، الهدف منها توفير أكبر كم ممكن من التوضيح عن التوحد والتعايش والتعامل معه، إذا ما كان طفلك مصاباً.

كيف تفسرين نشاطات الحياة اليومية لطفل التوحد؟

من أكثر التحديات أمام أطفال التوحد هو العجز عن التعلُّم من خلال مراقبة تصرفات الآخرين من حولهم، أو ما يعرف بالتعلُّم بالمراقبة. فهذه المهارة وتقليد الآخرين والتعلم من المواقف الاجتماعية المختلفة، هو ما يساعد باقي الأطفال على التعلم والنمو بشكل طبيعي. لتعرفي أكثر عن هذا التحدي ولتتعرفي على مفهوم القصص الاجتماعية وكيفية استخدامها في توجيه الطفل المصاب بالتوحد وتعليمه عن المواقف الاجتماعية المختلفة ننصحك بقراءة هذا المقال المفيد والذي كتبه مختصون في هذا المجال والتعامل مع الأطفال المصابين به.

تجربة أم عبد الرحمن: العلامات المبكرة للتوحُّد

تعرفي على عبد الرحمن ورحلته مع التوحد، من خلال مشاركة والدته تجربتها عبر عدة مقالات على موقعنا. أم عبد الرحمن أم إيجابية ملهمة فهي لم تكتفي كأي أم لطفل مصاب بالتوحد بالعناية به ومنحه العلاج والاهتمام اللازمين، بل شاركت تجربتها الإيجابية مع باقي الأمهات لكي تكون لهن عوناً في رحلتهن مع اضطراب التوحد. تعرفي في هذا المقال على بعض العلامات المبكرة للتوحد.

رحلتي مع طفلي التوحدي الجزء 1: البدايات دائماً صعبة لكننا ننطلق بقوة وتفاؤل

في هذا المقال تشاركنا أم عبد الرحمن بداية رحلتها مع ابنها المصاب باضطراب التوحد . بروح مليئة بالإيجابية والإصرار والصبر تصف لنا كيف بدأت هذه الرحلة وما واجهته من تحديات وكيف تخطتها. للمزيد من الإلهام والخبرة الواقعية اعرفي المزيد عن عبد الرحمن وأمه والمراحل الأولى من رحلتهم مع التوحد في هذا المقال.

رحلتي مع طفلي التوحدي جزء 2: كيف نجحت في تعليم طفلي التوحدي

تستمر أم عبد الرحمن الأم المثابرة بمشاركتنا بتجربتها مع ابنها المصاب بالتوحد. في هذا المقال تشرح أم عبد الرحمن تحديات تعليم عبد الرحمن مختلف المهارات والسلوكيات، والطرق التي اتبعتها ونجاحها برغم الصعوبات. اعرفي المزيد من خلال تصفحك لتجربة عبد الرحمن ووالدته الايجابية في هذا المقال.

كيف أختار اللعبة المناسبة لطفلي المصاب بالتوحُّد؟

يعتبر اللعب أحد أهم الطرق لتعليم الاطفال ولتحسين صحتهم النفسية، والجسدية. للأطفال بصورة عامة ولأطفال التوحد بصورة خاصة حيث يعاني أطفال التوحُّد من مجموعة من التحديات الرئيسية مثل هي عدم القدرة على التواصل بشكل فعّال، وعدم اللعب مع الآخرين والاهتمام بأشياء محدودة بالإضافة إلى فرط الحساسية من بعض الأصوات والأضواء أو الحساسية من ملمس بعض الأشياء. ولقد أثبتت العديد من الدراسات أن استخدام الألعاب في التعامل مع أطفال التوحّد هي وسيلة فعالة في تعزيز مهاراتهم ومساعدتهم على تخطي التحديات التي يعانون منها. هذا الدليل يقدم لكِ الألعاب المناسبة لأطفال التوحد بحسب فئتهم العمرية.

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *