كيف تساعدين طفلك على تطوير التعاطف مع الآخرين؟

كيف تساعدين طفلك على تطوير التعاطف مع الآخرين؟

كتبه: زينة زوانه

فريق تحرير حبايبنا.نت

       يرغب الأهالي في رؤية أبنائهم  يكبرون ليكونوا سعداء ،ناجحين ومنتجين قدر الإمكان. ولكن الأهم  بالنسبة لهم هو رؤية أبنائهم – بما فيهم ذوي الإحتياجات الخاصة –  يشعرون بالتعاطف مع الآخرين. التعاطف هو ما يساعد الإنسان على إدراك وفهم مشاعر الآخرين. عندما تتعاطف مع شخص ما، يمكنك وضع نفسك في مكان هذا الشخص وتفهم ما يشعر به، وهذا لا يقتصر على الشعور بالشفقة .

         بغض النظر عما سيفعل أطفالنا في الحياة أو ما يختارون القيام به، فإن القدرة على التعاطف ستكون ضرورية.

 قد يكون الحفاظ على علاقات صحية مع الآخرين أمراً بالغ الصعوبة ،لذا نحتاج لفهم مشاعرهم، لنحل الإشكالات التي نمر بها .

التعاطف هو القوة الدافعة لما يلي:

الشجاعة: أظهرت الدراسات التي أجريت على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 13 سنة أن الأطفال الذين يملكون المزيد من التعاطف يجدون أيضًا شجاعة أكبر بالقيام بأعمال بطولية مثل الوقوف بجانب أصدقائهم.

السعادة: الأشخاص المتعاطفين قادرون على تكوين علاقات شخصية قوية مع أقرانهم ، وهذا ما يساعد في خلق سعادة وسلام داخلي.


حل المشكلات: عند حل المشكلات، يسمح التعاطف بتعاون إدراكي أفضل من أجل مساعدة الآخرين. وينطبق هذا على ما إذا كانت المشاكل تتعلق بعمل أو مسائل عائلية…..

الإبداع: يعتبر التعاطف عامل أساسي في خلق الإبداع عند الأشخاص.

غرس التعاطف


        إذا كان التعاطف مهمًا للغاية، فكيف يمكننا غرس تلك الخصلة في أبنائنا؟ سواء كان ذوي احتياجات خاصة أو لأي طفل آخر. هناك بعض الأشياء البسيطة التي يمكنك القيام بها لتشجيعه. إليك بعض الأفكار:

1| التحدث عن المشاعر:


عند نشوب النزاعات مع الأصدقاء أو أفراد العائلة، شجع طفلك على التراجع خطوتين للخلف والنظر للقصة من وجهة نظر الآخر والكيفية التي يشعر بها الآخرون.

يمكنك أن تسأل كيف يشعر طفلك ، ثم اسأل “كيف تعتقد أن صديقك يشعر عندما ضربته ، أو عندما لا تسمح له باستخدام كرة السلة الخاصة بك؟ ساعد طفلك على فهم “القاعدة الذهبية” في معاملة الآخرين بالطريقة التي يريد أن يُعامل بها.

2| القراءة معاً:


إن قراءة القصص معًا، حتى القصص الخيالية، يعزز في الواقع الشعور بالتعاطف تجاه شخصيات الكتاب. من خلال الكتب، يتعلم الأطفال بشكل أساسي رؤية العالم من خلال عيون شخص آخر.

3| لعب الأدوار:


لعب الأدوار يساعد الأطفال على تعلّم كيفية التعرف على العواطف وتنظيمها، سواء الإيجابية أو السلبية. عندما يواجهون شخصيات مختلفة من خلال اللعب، قد يتعرضوا لمشكلات تنتج عن مواقف اللعب ويشعرون أساسًا بمشاعر شخص آخر، والتي يمكن أن تساعدهم في تعلّم التعاطف.

4| التفاعل البشري الحقيقي:

يتم تطوير العواطف والمشاعر وتعزيزها من خلال عدة عوامل. أهمها تفسير تعابير الوجه، نبرة الصوت وعدة عوامل أخرى لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال التفاعل البشري الحقيقي.(لا تحسب شبكات التواصل الاجتماعي من بينهم).

       

         يمكن للأهل مساعدة أطفالهم على تطوير القدرات والمهارات بشكل صحي للتعاطف مع الآخرين بغض النظر عن تحدياتهم الخاصة، حتى الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، الاكتئاب، القلق، يمكنهم تعلّم التعاطف واستخدامه إلى حد ما.

بحيث يمكن أن يساعدهم التعاطف على تشكيل وتعزيز العلاقات، وتعزيز التعلّم، وتحسين نوعية حياتهم بشكل عام.

أفكار لتعزيز علاقة أطفالك ببعضهم

أفكار ليتعلم طفلي مساعدة الآخرين

دليلك لتربية طفل عطوف

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *