انشري سؤالك
العنوان
سؤالك مختصر (اختياري)
اختاري موضوع
تجاهل

كيف تتحدثين مع أطفالك عن النزاعات: دليل للأمهات

كيف تتحدثين مع أطفالك عن النزاعات: دليل للأمهات

في أوقات النزاعات والحروب  تجد الأمهات أنفسهن أمام تحدٍ صعب: شرح تعقيدات الحروب لأطفالهن. إنها محادثة مليئة بالمشاعر والأسئلة الصعبة، لكنها أيضاً فرصة للنمو والفهم والتواصل. في هذا الدليل، سنستكشف هذا الموضوع الحساس، وسنقدم لك بعض النهج المناسبة للأعمار لمساعدتك في إجراء محادثات مفتوحة حول الحرب مع أطفالك.

كيف تتحدثين مع أطفالك عن النزاعات : دليل للأمهات

الأطفال الصغار (من 3 إلى 5 سنوات)

الأطفال في سن الروضة لا يزال فضولهم ناشئًا، ومعرفتهم بالمفاهيم بسيطة فقد لا يفهمون تمامًا مفهوم الحرب. ومع ذلك فإنهم حساسون للتغييرات في بيئتهم. إذا لم يكونوا على علم بالأوضاع، قد يكون من الأفضل حمايتهم تمامًا مما يحدث في المنطقة ومواصلة حياتكم اليومية بشكل طبيعي قدر الإمكان.

بالنسبة للأطفال الصغار الذين سمعوا تفاصيل الأحداث، نقترح عليكم طمأنتهم بلطف. قد تقولين: “في بعض الأحيان يختلف الكبار في الرأي، تمامًا مثلما تفعل أنت وأصدقاؤك أحيانًا عندما لا تتفقون على الألعاب التي تلعبونها. علينا أن نجد وسيلة للتفاهم معًا وأن نكون لطفاء تجاه بعضنا، هناك العديد من الناس الذين يعملون بجد لمساعدة الجميع على التفاهم معًا جيدًا.”

الأطفال في عمر المدرسة (من 6 إلى 12 سنة)

الأطفال في عمر المدرسة لديهم القدرة على فهم أعمق، ولكن من المهم أن تقدم المعلومات بطريقة لا تكون مفرطة. ابدئي بسؤالهم عما سمعوا أو تعلموا، وناقشي أي سوء فهم. أكدي على التدابير الأمنية، وشرح أن هناك أشخاصًا خاصين يعملون بجد للحفاظ على سلامة المجتمعات وأنهم في أمان أيضًا. ذكريهم أنه من الطبيعي أن يشعروا بالقليل من الخوف، لكن أيضًا طمئنيهم بأنك هنا لحمايتهم ودعمهم. هذه فرصة جيدة لاختيار التواصل وبدء محادثات مفتوحة حول حول المشاعر وكيفية التعبير عنها. يمكنكِ استخدام الأنشطة مثل الفنون والحرف اليدوية، وكتابة اليوميات وسرد القصص للمساعدة.

للناشئين (من 13 عامًا وما فوق)

للناشئن وضع فريد للمشاركة في مناقشات أعمق حول الأحداث الراهنة والعوامل السياسية والجغرافية. حثيهم على التفكير بشكل نقدي وتكوين آراءهم الخاصة. قدمي لهم مصادر لاكتشافها، وأخبريهم أن أفكارهم ومشاعرهم صحيحة. أنشئي مساحة آمنة لهم للتعبير عن أنفسهم، ودعيهم يقودون المحادثة. تذكري أنهم لا يتعلمون فقط منك، بل أيضاً من تجاربهم الخاصة وأبحاثهم. قد ترغبين في إشراكهم الفعلي في عمل تطوعي لدعم المحتاجين والمنكوبين.

في النهاية، سيكون لدى الأطفال من جميع الأعمار أسئلة حول الحرب. حثيهم على طرح الأسئلة، وقدمي إجابات صادقة وشافية. 


انضمي للنقاش