انشري سؤالك
العنوان
سؤالك مختصر (اختياري)
اختاري موضوع
تجاهل

6 علامات أنك مستعدة لرحلة إنجاب طفل آخر

6 علامات أنك مستعدة لرحلة إنجاب طفل آخر

هل أنت محتارة من مدى استعدادك لفكرة إنجاب طفل آخر ؟ متى هو الوقت المناسب لإنجاب طفل آخر؟ زيادة طفل إلى عائلتك سواء كان الطفل  الثاني أو الثالث تحتاج للاستعداد لك ولشريكك. تعرّفي في المقال على علامات استعدادك تسهل عليك اتخاذ القرار.

علامات استعداد لأجل إنجاب طفل آخر

1.تشعرين أنك جاهزة

 ببساطة تشعرين أنك جاهزة فأنتِ متحمسة حقًا لمجرد التفكير في احتضان رضيع حديث الولادة، ومتحمسة للحمل مرة أخرى ولبدء استعدادات التجهيز لمولود صغير بجواربه متناهية الصغر وملابس الرضع اللطيفة. إذا كانت هذه الأشياء لا تجعل قلبك سعيدًا أو متحمسًا فقد لا تكونين مستعدًا، لذا فإن كونك سعيدة بتجربة كل شيء مرة أخرى يعد علامة جيدة على أنك جاهزة تمامًا للطفل الثاني.

2.العلاقة ممتازة مع شريكك

 إذا كنت تواجهين مشاكل في العلاقة الزوجية أو العلاقة الحميمة مع زوجك بعد الطفل الأول فقد لا تكونين مستعدة لإحضار طفل آخر إلى هذه المشاكل؛ لذا تأكدي من أن كلاكما في وضع جيد عقليًا وأن كلاكما يتفق على إنجاب طفل آخر.

تحدثي مع زوجك عن سبب رغبتك أو عدم رغبتك في طفل آخر، لاحظي ما إذا كان بإمكانك التوصل إلى حل وسط، مثل إعادة النظر في المحادثة في غضون بضعة أشهر أو تحديد موعد خلال عام أو عامين كلما كان كلاكما أكثر صدقًا وكلما تواصلتما أكثر، أصبح قرارك أسهل.

3.حققتي نوعًا من التوازن في حياتك

  الوصول لتوازن حقيقي بين وقتك الخاص ووقت عائلتك وعملك مثلًا من المستحيلات لكن هناك نوعًا من الروتين الذي يجعل أيامك اسهل مثل الاستقرار في بلد واحد، إرسال طفل إلى الحضانة أو تعليم الطفل استخدام الحمام أو حتى حصولك على عاملة منزلية في بعض الأحيان لتساعدك في شؤون المنزل.  ما أن تصلي لهذا النوع من التوزان مع سهولة طلب المساعدة وقدرتك على تعدد المهام فأنت مستعدة للترحيب بطفل آخر في عائلتك.

4. أن يكون جسدك جاهز لإنجاب طفل آخر

ضعي في اعتبارك أن الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد توصي بأنه من الأفضل الانتظار 18 شهرًا على الأقل قبل الحمل مرة أخرى، حيث يقلل الانتظار من خطر الولادة المبكرة وإنجاب طفل منخفض الوزن عند الولادة. كما أنه يمنح جسمك وقتًا كافيًا للشفاء وتجديد العناصر الغذائية والمعادن الأساسية للحمل، مثل حمض الفوليك. ويعد التخطيط الايجابي والاستعداد للحمل فكرة تدل على وعيك بصحتك وصحة جنينك.

5. الاستعداد من الناحية المالية

 نعلم أن الأقدار بيد الله وأن كل طفل يأتي برزقه، لكن رعاية طفل حديث الولادة يمكن أن يكون ثقل على ميزانيتكم الحالية وعليك التخطيط  قبل الحمل مرة أخرى بوعي. بصرف النظر عن النفقات طويلة الأجل، فإن الطفل يجلب أيضًا تكاليف قصيرة الأجل – مثل فواتير المستشفى، والوصفات الطبية، وحفاضات الأطفال، وملابس الأطفال. تقييم ميزانية الأسرة يمكن أن يساعدك في تحديد ما إذا كنتِ مستعدة ماليًا لإنجاب طفل آخر الآن مثل أن يكون زوجك مستقر في عمله وفي وضع مادي مستقر أنت وزوجك، فليس هناك عائق يمنعك من إنجاب طفل آخر.

6. تجدين الدعم ممن حولك

عندما تصبح اجتماعاتك مع صديقاتك الامهات ممتعة مع الأطفال، عندما تجدين مساندة عائلتك وزوجك وتشوّقهم لطفل جديد فأنتِ مستعدة لتزيدي فردًا في هذه المجموعة السعيدة الصديقة للأطفال. جدي مساحة لأطفالك ليقضوا وقتصا ممتعًا من أصدقاء اللعب وشركاء النزهات ومجتمع لك لتكون فكرة توسّع العائلة سارة ومشجعة.

ختامًا، دائمًا هو الوقت المناسب لجلب نعمة وهبة من الله غلى حياتك، كل ما عليك هو الاستعداد جسديًا ونفسيًا قبل الخوض في التجربة مرة أخرى ومناقشة الأمر مع زوجك وشريكك ليكون قرار واعٍ مشترك يجلب لكم السعادة والبهجة وشقيق لطفلكم الجميل.


انضمي للنقاش