7 أفكار من أجل خسارة الوزن واستعادة الرشاقة بعد الولادة

7 أفكار من أجل خسارة الوزن واستعادة الرشاقة بعد الولادة

الآن وقد أصبح مولودك بين يديك، واستمتعت بشعور الأمومة والمكافآت اللانهائية التي تحصلين عليها بمجرد ضمه والنظر في عينيه، بدأت تفكرين بأمر يشغل بالك منذ مدة: كيف سأستعيد رشاقتي وكيف سأنجح في خسارة الوزن ؟ إن ازدياد الوزن أثناء الحمل أمر طبيعي ولا مفر منه، وذلك بسبب نمو الجنين والسوائل المحيطة به، كما أن الحمل قد يتسبب بتغييرات أخرى في الجسم مثل احتباس السوائل والتي ستسبب الانتفاخ في قدميك ويديك وزيادة في وزنك. بالإضافة إلى العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة الوزن وتغير شكل قوامك أثناء الحمل. لا تقلقي فيمكنك بعد الولادة إذا ما اتبعت بعض الأفكار استعادة قوامك الرشيق والوصول إلى وزن صحي باتباعك هذه الأفكار.

1-الوقاية خير من العلاج

تجنبي الزيادة المفرطة في الوزن أثناء الحمل، ولا تستمعي للنصيحة الخاطئة التي تقول تناولي الطعام عن شخصين لأنك حامل. إن الحمل يؤثر بشكل كبير على عاداتك الغذائية فقد تشعرين بالنفور من بعض الأطعمة وتشدك أطعمة أخرى لم تكوني تهتمين بها سابقاً. اتبعي نظاماً غذائياً صحياً ومتكاملاً خلال الحمل وتناولي الأغذية الصحية، وتجنبي قدر الإمكان الأغذية الغنية بالنشويات والدهون والسكريات، لتفادي الزيادة المفرطة بالوزن وتجنب السمنة والمشاكل الصحية المرتبطة بها.

2-امنحي نفسك الوقت الكافي

خلال الأشهر الأخيرة من الحمل وهي الفترة التي سيزداد وزنك فيها بشكل كبير بسبب نمو طفلك المتسارع، ستتخيلين أنه بمجرد أن يولد الطفل ويخرج من جسدك، ستخرج معه الكيلوغرامات التي اكتسبتها أثناء الحمل، وستتمكنين من ارتداء ملابسك الأنيقة التي كنت ترتدينها قبل الحمل. ولكن عليك أن تدركي بأنه مثلما اكتسبت الوزن خلال أشهر فإنك سوف تخسرينه خلال أشهر أيضاً، إذا ما سعيتي لذلك وقمت بالخطوات اللازمة لتخسري الوزن. فلن تستعيدي قوامك السابق بمجرد ولادة طفلك، لذلك خذي نفساً عميقاً وتحلي بالصبر والعزيمة.

3-اتبعي نظاماً غذائياً صحياً

لا تتسرعي وتقومي باتباع نظام الحمية الذي اتبعته جارتك أو صديقتك وخسرت بسببه الكثير من الوزن. فإذا كنت ترضعين طفلك، أو حتى لا زلت تتعافين من الولادة عليك تناول الأطعمة التي تحتوي على المغذيات الرئيسية، ولا تحرمي نفسك من أي شيء. أثبتت الدراسات أن اتباع أنظمة إنقاص الوزن القاسية تؤثر سلباً على خسارة الوزن بعد الولادة، وتسبب للأم أضرار صحية كبيرة. تناولي الخضروات والفواكه والبروتينات والكربوهيدرات المفيدة وتجنبي تناول الأطعمة التي تحتوي على السكريات والدهون.

4-احصلي على النوم الكافي

ستبدو لك هذه الجملة مستحيلة مع وجود طفل رضيع يستيقظ كل ساعتين ليرضع، ويبكي أحياناً بسبب المغص أو غيره. ولكن في الحقيقة الراحة والنوم مهمين جداً في عملية خسارة الوزن، فعندما تحصلين على ما يكفيك من النوم ستكون هورمونات جسمك منتظمة وبالتالي ستكون عملية أيض الطعام سليمة وستخسرين الوزن. نامي عندما ينام طفلك قدر الإمكان، اطلبي المساعدة من زوجك في انجاز أعمال البيت والعناية بالرضيع لتحصلي على الراحة اللازمة.

5-اعتني بصحتك النفسية

تصاب الكثير من الأمهات باكتئاب ما بعد الولادة، وقد يسبب ذلك بازدياد القابلية على تناول الأطعمة الغنية بالسكريات بحثاً عن شعور مؤقت بالسعادة، مما سيعيق عملية خسارة الوزن بعد الولادة. كما قد يؤدي هذا الاكتئاب إلى تراجع عملية أيض الطعام وعدم خسارة الوزن بالرغم من تناول أغذية صحية. تحدثي لطبيبتك وأصحاب الاختصاص واحصلي على المساعدة من أسرتك وزوجك لتخطي هذه المرحلة بنجاح. اطلعي على تجربة نور وكيفية تخطت اكتئاب ما بعد الولادة. وستستفيدين من نصائح مدربة الحياة إيمان شبيطة في هذا المقال.

6-مارسي الرياضة

حاولي أن تجدي وقتاً خلال يومك لممارسة الرياضة، فسيساعدك ذلك على خسارة الوزن واستعادة رشاقتك، كما تعمل الرياضة على تحسين المزاج والصحة النفسية بشكل عام. ستعشقين ممارسة هذه التمارين السهلة والبسيطة والتي تقدمها مدربة رياضية محترفة متخصصة بمساعدة الأمهات على استعادة اللياقة بعد الولادة. كما يمكنك أن تضعي صغيرك في العربية والمشي يومياً في الحديقة أو حتى في المركز التجاري. واذا لم تستطيعي الخروج قومي بالرقص في البيت لمدة ثلاثين دقيقة يومياً، فيساعد الرقص في خسارة الوزن ومنحك رشاقتك السابقة.

7-تناولي المشروبات الصحية

تجنبي استهلاك المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين، فقد يعمل الكافيين على ابطاء عملية الأيض الغذائي وبالتالي ابطاء نزول الوزن. كما يعتبر الكافيين من المنبهات التي تؤثر على النوم والاسترخاء بشكل سلبي وهما أمرين ضروريين لخسارة الوزن واستعادة الرشاقة. أكثري من شرب الماء فسوف ينشط الماء عملية الهضم ويساعد جسمك من التخلص من أي أملاح زائدة وسيشعرك بالحيوية ويزودك بالنشاط الذي تحتاجيه لتلتزمي بنظام حياة صحي ونشط.

اقرئي المزيد في هل سمعتي بإدمان الطعام؟

Share this article on Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on Twitter

انضمي للنقاش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *