انشري سؤالك
العنوان
سؤالك مختصر (اختياري)
اختاري موضوع
تجاهل

أفكار عملية ومفيدة في تنشئة المراهقين

أفكار عملية ومفيدة في تنشئة المراهقين

التعامل مع الأطفال في سن المراهقة مليء بالتحديات، والمفاجآت، لذلك أعددنا هذا الدليل الذي يحتوي على نصائح عملية وفعالة من أجل تنشئة المراهقين بدون عناء.

يقول إيزاك روزنفليد: ” في كل جدال بين أب وابنه، لا يمكن أن يكون الاثنان على صواب، ولكنهما يمكن أن يكونا على خطأ، وهذا هو الأغلب، مثل هذه المواقف هي التي تعطي الحياة العائلية سحرها الغريب”

أهم طرق التعامل مع المراهقين

1| الثبات في المعاملة

حيث أنه يقلل الجدل ويساعد على تطور الإحساس بالمسؤولية فكلما كان المراهق على دراية بما يمكن أن يتوقعه كلما كان شخص أكثر ثباتاً وإتزاناً.

-تأكدي أنك أنت وشريك حياتك تعاملان أبناءكما بنفس الطريقة، لابد من وضع اتفاق مسبق على الخطوط العريضة للتربية بينكما على انفراد قبل التحدث لأولادكم، لا بد أن تكونا منسجمان ومتفقان، إذا حصل أي موقف وأي منكما لم يكن متأكد من أي قرار لابد من مناقشة الموضوع مع شريكك قبل أن تعطي إبنك القرار، تحدثي لإبنك وأخبريه أنك تحتاجين بعض الوقت للتفكير قبل القرار.

-يبدو أنهُ من الصعب أن يتصرف الإنسان بثبات طوال الوقت وخاصة إذا كان متعباً، لا تقلقي! فإذا سامحتي إبنك على تأخره بالعوده للبيت مرة لمجرد شعورك بالإرهاق لا بأس بذلك، ولكن لا تجعليها عادة فيتمادى أكثر في المخالفة.

2| التكيف مع التحدي

 المراهقين والتمرد كلمتان منسجمتان، تمرد المراهقين له عدة اسباب فقد يشعر أنه مقيد وأنتي تفرضين عليه حماية زائدة، أو شعوره بأنكِ تعامليه بعدم إنصاف، أو أنه فقط يتحدى رغباتك لمُجرد عدم موافقته عليها.

-ابنك يتحدى ويتكلم بوقاحه، خُذي نفس عميق واشرحي له أنكِ لا تقبلي منهُ هذا التصرف، ولا من أي إنسان راشد يسيء إليكِ، انتقلي إلى غرفة أخرى وأجلي الحديث لوقت آخر وهذا قد يُثيرغضبه، لكنهُ يحتاج إلى تعلم درس أنّ سُلوكه غير مقبول. لا تستلمي لنوبات غضبك وصُراخك في وجهه، فهذا سيُشعره أنه انتصر ولفت انتباهك.

-خذي نفس عميق (تأكدي أن زفيرك لا يبدو كتنهيدة فهذا يستفز المراهق أكثر)

-لا تحوّلي الجدال لهجوم شامل على ابنك، سلوكه، اصدقائه، مظهره سيستمر الجدال بلا توقف.

-تجنبي المبالغة واستخدام كلمات مثل “دائماً، أبداً “

-حددي المشكلة في السلوك وليس في إبنك المراهق.

-في حال احتدم النقاش ووجدتي أنكِ على وشك أن تفقدي أعصابك، أخبري إبنك أن الوضع بدأ يخرج عن السيطرة وأنكِ بحاجة إلى إنهاء المناقشة في الوقت الحاضر، لا تستخدمي هذه الطريقة كمهرب من المشكلة وخاصة إذا كان لا بد من حل لها، قومي بالمشي لفترة قصيرة أو تناولي فنجان من القهوة ربما هذا سيُساعدكِ على استعادة هدوئك وجمع أفكارك والعودة للتحدث مع ابنك.

-قد يصدر كلام جارح من ابنك المراهق عند الجدال، وربما يخطر لكِ أنّ القسوة لا بد منها ليعتذر لك عما بدر منه، إعلمي أن هرمونات المراهق تدفعه للتصرف بفظاظة وقد لا يستطيع السيطرة على ما يقوله، وعلى الأرجح أنه سيندم على ما بدر منه عندما يهدأ، عليكِ مهمة الإيضاح أن هذا السلوك والأقوال لا تليق بهِ وتفتقر إلى المودة، لا تُطالبيه باعتذار، الإعتذارلا معنى له إن لم يصدر منه تلقائياً.

3| الاحترام

وهو أهم موضوع تتم إثارته في سياق تربية المراهقين ونجد الأباء والأُمهات يتحدثون عن قلة الاحترام الذي يُظهره المراهقون لهم، ولكن في المقابل هل نحن كآباء نتعامل باحترام معهم؟ الاحترام هو أن تُعجب بشخص ما وتضعه موضع تقدير وتهتم بما يفكر به وتستمع إلى أفكاره، وآرائه تُأخذ بعين الإعتبار، فهل تعاملون أولادكم المراهقين بهذه الطريقة؟؟

-كوني كأُم مثال وقدوه في الإحترام، أنتِ بالتأكيد تحبين أولادك ومعجبة بكل صفاتهم الجميلة، في هذه الأوقات الحرجة من عمرهم تذكري كل صفاتهم الجميلة واستحضريها في أوقات الجدال الصعبه، احترامك لابنك سيطور احترامه لذاته! تذكري عزيزتي الأم فالمراهق يتعلم مما يشاهد ويُعايش أكثر من الأقوال.

-التخلص من السلوك السلبي في تصرفات المراهقين من الأمور المتعبة والمجهدة لكنها تستحق، فالفائدة المرجوة ستظهر مع مرورالوقت.

-خصصي وقتك وانتباهك الكامل عندما تتحدثي مع أولادك، لا تكتفي بالسمع الحضور الذهني مهم، اشتركي معه بما يقول، ستصل رسالة لإبنك أن ما يقوله مهم وهو كذلك مهم بالنسبة اليكِ.

تقول فيرجينيا ستير: ” إن الإحساس بالقيمة يمكن أن يزدهر فقط في بيئة تقّدر الاختلافات الفردية، وتتسامح مع الأخطاء، ويظل التواصل فيها مفتوحاً، وتتميزقواعدها بالمرونة، مثل تلك البيئة توجد في العائلات الحنونة “

اقرئي أيضاً التربية الجنسية في عمر المراهقة


انضمي للنقاش